و يقدسه، و لا في الأرض شجر و لا مدر إلّا و فيها ملك موكّل بها يأتي اللّه كلّ يوم بعملها، و اللّه أعلم بها 339 في أنّ في السماء سبعين صنفا من الملائكة 340 قصّة فطرس و أنّه أبى عن ولاية عليّ (عليه السلام) فكسّر اللّه جناحه حتّى ولد الحسين بن عليّ (عليهما السلام) و حمله جبرئيل إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 341 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة 342 قصّة: حديث الكساء 343 اعتقادنا في أنّ الأنبياء و الحجج و الرسل (عليهم السلام) كانوا أفضل من الملائكة 347 في صلاة الملائكة على عليّ (عليه السلام) و الاستغفار لشيعته 349
الباب التاسع ان الملائكة تأتيهم و تطأ فرشهم و انهم يرونهم (ع) و فيه: 26- حديثا
351 حضور جبرئيل عند الباقر (عليه السلام) 351 معجزة في مائدة الإمام الصّادق (عليه السلام) 354 في أجنحة الملائكة 355 عن الصادق (عليه السلام) قال: إنّ الملائكة لتنزّل علينا في رحالنا و تتقلّب على فرشنا و تحضر موائدنا، و تأتينا من كلّ نبات في زمانه رطب و يابس و تقلّب علينا أجنحتها و تقلّب أجنحتها على صبياننا و تمنع الدوابّ أن تصل إلينا و تأتينا في وقت كلّ صلاة لتصلّيها معنا، و ما من يوم يأتي علينا و لا ليل إلّا و أخبار أهل الأرض عندنا و ما يحدث فيها، و ما من ملك يموت في الأرض و يقوم غيره إلّا و تأتينا بخبره، و كيف كان سيرته في الدنيا 356