معنى قوله تعالى: «فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ» 214 فيما سئلا رجلان عن أبي جعفر (عليه السلام) 215 في أنّ قوله تبارك و تعالى شأنه: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» كان خاصّا لولد فاطمة (عليها السلام) 215 فيما رواه السيّد ابن طاوس (قدس الله روحه) في معنى قوله عزّ و جلّ: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ» 218 معنى قوله عزّ اسمه: «جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها»* 220 في ولاية عليّ (عليه السلام) 221 في قوله جلّ جلاله: «وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ» 223 فيما أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى نبيّه محمّد (صلى الله عليه و آله) لمّا قضى نبوّته و استكملت أيّامه في العلم و ميراث العلم و آثار علم النبوّة و الاسم الأكبر 225
الباب الثالث عشر ان مودتهم أجر الرسالة، و سائر ما نزل في مودتهم، و فيه: آيتان، و: 32- حديثا
228 في أنّ قوما عيّروا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بكثرة تزويج النساء، فنزلت قوله تبارك و تعالى: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» 229 في أنّ الأنبياء (عليهم السلام) خلقوا من أشجار شتّى 230 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) حين قدم المدينة قالت الأنصار هذه أموالنا فاحكم فيها غير حرج و لا محظور، فنزلت قوله جلّ جلاله: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» 231 معنى: الْقُرْبى* 232