العلّة الّتي من أجلها نزلت سورة الفتح 347 في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لقريش: خلّوا بيني و بين العرب 349 في أنّ عمر بن الخطّاب أنكر على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله). 350 معنى قوله تبارك و تعالى: «سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ» 355 من معجزاته (صلى الله عليه و آله) لمّا خرج للعمرة سنة الحديبيّة و منعت قريش من دخوله مكّة 358 قصّة الحديبية، و ان المشركين احتبسوا عثمان 361 في كتاب كتب بين رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و قريش في عمرة القضاء 362 قصّة المغيرة و ثلاثة عشر رجلا من بني مالك و مقوقس سلطان الاسكندريّة، و غدرهم المغيرة و إسلامه 369 فيما رواه صاحب جامع الأصول من عمرة القضاء 371 في نساء المؤمنات اللاتي هاجرن إلى المدينة 373 في سريّة عكاشة، و محمّد بن مسلمة 373 في سريّة أبي عبيدة بن الجرّاح، و زيد بن حارثة بالجموم و العيص و الطرف و حسمى 374 في سريّة زيد بن حارثة إلى وادى القرى، و سريّة عبد الرّحمن بن عوف، و سريّة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) إلى فدك 376