معنى قوله تعالى: «فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ» 161 غزوة بني النضير و سببها 163
تفسير قوله تبارك و تعالى: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ» و سبب نزولها 166
المعاهدة الّتي كانت بين بني النضير و بني قريظة 166 فيما أراد كعب بن الأشرف في النبيّ (صلى الله عليه و آله) و قتله 169 في غنائم بني النضير 171 فيما فعل أمير المؤمنين (عليه السلام) 172 في أوّل صافية قسّمها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 173
الباب الخامس عشر غزوة ذات الرقاع و غزوة عسفان، و الآيات فيه، و فيه: 6- أحاديث
174 قصّة غورث بن الحارث، و قوله لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من يعصمك منّي الآن 175 في أن غزوة بني لحيان كانت بعد غزوة بني النضير، و هي الغزوة الّتي صلّى فيها صلاة الخوف بعسفان 176 في غزوة ذات الرّقاع، و العلّة الّتي من أجلها سميت ذات الرّقاع ذات الرقاع 176 العلّة الّتي من أجلها نزلت صلاة الخوف، و قصّة امرأة أصاب المسلمون من المشركين و كان زوجها غائبا فلمّا اتي أهله أخبر الخبر، فحلف لا ينتهى حتّى يهريق في أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و قصّة رجل من المهاجرين و رجل