في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) تزوّج حفصة بنت عمر بن الخطّاب في سنة ثلاث و كانت قبله تحت خنيس بن حذاقة السهميّ في الجاهليّة فتوفّي عنها، و تزوّج (صلى الله عليه و آله و سلم) زينب بنت خزيمة، و كانت تسمّى في الجاهليّة أمّ المساكين 12 في غزوة القردة 12
الباب الثاني عشر غزوة أحد و غزوة حمراء الأسد، و الآيات فيه، و فيه: 53- حديثا
14
تفسير الآيات 16
تفسير قوله تعالى: «أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ» 18
في أنّ عتبة بن أبي وقّاص كان الّذي كسر رباعيّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و شجّه في وجهه 20
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» 22
في أنّ شعار المسلمين في غزوة أحد كان: اللّه مولانا و لا مولى لكم، و شعار المشركين كان: لنا عزّى و لا عزّى لكم 23
تفسير قوله تعالى: «لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا» 24
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعبد اللّه بن جبير و الرّماة: لا تبرحوا مكانكم فانا لن نزال غالبين ما ثبتّم بمكانكم 25 في أنّ إبليس لعنه اللّه صاح يوم أحد و هو يقول: ألا إنّ محمّدا قد قتل 26 معنى قوله تعالى: «وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ 28