فيه سمّا و بعثوا إلى فاطمة أم عبد اللّه على حال الهدية إكراما لخلاص ولده، فأخذت و أقبلت إلى عبد المطّلب، فقال عبد المطّلب لأولاده هلمّوا إلى ما خصّكم به قرابتكم، فقاموا و أرادوا الأكل منه، و إذا بالطعام قد نطق بلسان فصيح و قال: لا تأكلوا منّي فانّي مسموم 91 همّوا أحبار الشام بقتل عبد اللّه (عليه السلام) 92 قصّة وهب بن عبد مناف و بنته آمنة رضي اللّه تعالى عنها 98 قصّة اليهود الّذين همّوا بقتل عبد المطّلب و عبد اللّه و وهب 100 في تزويج عبد اللّه (عليه السلام) و آمنة بنت وهب رضي اللّه تعالى عنها 102 العلّة الّتي من أجلها سمّي عبد المطّلب بعبد المطّلب 104 في أجداد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، و قوله (صلى الله عليه و آله): إذا بلغ نسبي إلى عدنان فامسكوا 105 نسب عدنان إلى آدم (عليه السلام)، و أجداد آمنة 106 أشعار في نسب النبيّ (صلى الله عليه و آله) 106 الرؤيا الّتي رآها أبو ذر (رحمه اللّه) في عبد اللّه 108 العلّة الّتي من أجلها نذر عبد المطّلب (عليه السلام) متى رزق عشرة أولاد ذكور أن ينحر أحدهم للكعبة شكرا لربّه 111 قصّة امرأة قالت لعبد اللّه: هل لك أن تقع عليّ مرّة و اعطيك من الإبل مائة، و ما قال عبد اللّه لها 114 في وفاة عبد اللّه و آمنة و عمر النبيّ (صلى الله عليه و آله) حين مات أبوه و أمّه 115 ما حدّثته أمّ أيمن في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 116 اعتقادنا في آباء النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ما اتّفقت عليه الإماميّة (رضوان الله عليهم) و ما ذكره الرازيّ في تفسيره 117 الأقوال بأنّ آباء النّبيّ (صلى الله عليه و آله) كانوا مسلمين 118 فيما قال المخالفون في آباء النبيّ (صلى الله عليه و آله) 118 204
بيان و تحقيق في آباء النبيّ (صلى الله عليه و آله) (ذيل الصفحة) 118
العلّة الّتي من أجلها سمّي عبد المطّلب بشيبة الحمد 119 في أنّ عبد اللّه ولد لأربع و عشرين سنة مضت من ملك كسرى أنوشروان، فبلغ سبع عشرة سنة، ثمّ تزوّج آمنة 124 في أن عبد المطلب كان شاعرا و من أشعاره:
يعيب الناس كلّهم زمانا* * * و ما لزماننا عيب سوانا نعيب زماننا و العيب فينا* * * و لو نطق الزمان بنا هجانا و إنّ الذئب يترك لحم ذئب* * * و يأكل بعضنا بعضا عيانا 125 ان عبد المطّلب (عليه السلام) سنّ في الجاهليّة خمس سنن أجراها اللّه له في الإسلام 127 معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا ابن الذبيحين 128 العلّة الّتي من أجلها دفع اللّه عزّ و جلّ الذبح عن إسماعيل (عليه السلام) 130 عبد المطّلب (عليه السلام) و أبرهة بن الصباح ملك الحبشة 130 قصّة أصحاب الفيل 132 خرج عبد المطّلب في طلب الإبل 136 لمّا أراد اللّه أن يهلك أصحاب الفيل 138 أشعار من عبد المطّلب 140 معنى: «كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ» 141 في أنّ لعبد المطّلب (عليه السلام) فراش مخصوص في ظلّ الكعبة 142 خروج عبد المطّلب (عليه السلام) لزيارة سيف بن ذي يزن 146 دخول عبد المطّلب (عليه السلام) في بستان فيه قصر غمدان كان لسيف بن ذي يزن 147 ما جرى بين عبد المطّلب (عليه السلام) و سيف بن ذي يزن فيما قاله سيف بن ذي يزن في النبيّ و صفته (صلى الله عليه و آله) و قوله لعبد المطّلب: اشهدك على نفسي يا أبا الحارث إنّي مؤمن به و بما يأتي به من عند ربّه 149 205 إنّ أوّل من خضب رأسه و لحيته سيف بن ذي يزن 150 قصّة سرير عبد المطّلب (عليه السلام) 151 في وصاية عبد المطّلب لأبي طالب و أشعاره في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 152 فيما قاله عبد المطّلب (عليه السلام) لقريش في النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و وفاته 153 في مراثي بنات عبد المطّلب لأبيهنّ 154 في أنّ عبد المطّلب (عليه السلام) أوّل من قال: بالبداء، و انّه يبعث يوم القيامة أمّة واحدة، و عليه سيماء الأنبياء (عليهم السلام) و هيبة الملوك 157 في بنين هاشم و أساميهم 161 ولد هاشم و أخوه عبد شمس توأمان في بطن 161 توفّى عبد المطّلب (عليه السلام) و هو ابن مائة و عشرين، و للنبيّ (صلى الله عليه و آله) ثمان سنين 162 في أنّ لعبد المطّلب (عليه السلام) عشرة أسماء، و له عشرة بنين و ستّ بنات 163 ما قاله عبد الحميد بن أبي الحديد في عبد المطّلب و بئر زمزم و حسادة قريش و مخاصمتهم معه 169 العلّة الّتي من أجلها سمّي مكّة المكرّمة ببكّة 170 في لفظ: ادد و جرهم، و ضبطهما 171 آراء من عبد المطّلب (ذيل الصفحة) 172 206 الباب الثاني البشائر بمولده و نبوّته من الأنبياء و الأوصياء (صلوات الله عليه و عليهم) و غيرهم من الكهنة و سائر الخلق، و ذكر بعض المؤمنين في الفترة، و الآيات فيه، و فيه: 60- حديثا 174
تفسير الآيات 176
جبل ساعير و فاران 177
ترجمة: حبيب السجستانيّ 179
ترجمة: تبّع 181
أشعار من تبّع 182 في أنّ قسّ بن ساعدة: أوّل من آمن بالبعث من أهل الجاهليّة، و أوّل من توكّأ على عصا، و يقال: إنّه عاش ستّ مائة سنة، 186 فيما قاله سيف بن ذي يزن لعبد المطّلب (عليه السلام) 189 في قول الراهب لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 194 ورود النبيّ (صلى الله عليه و آله) بالشام 197 أشعار من أبي طالب (عليه السلام) في وصف النبيّ (صلى الله عليه و آله) 199 سافر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و أبو طالب إلى الشام، و ما جرى بين الطريق 201 قصّة الراهب 203 فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى عيسى (عليه السلام) في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 206 ما كان في التوراة في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 207 ما كان في كتاب حيقوق، و حزقيل النبيّ (عليه السلام) في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 208 ما كان في السفر الخامس التوراة، و كتاب شعياء النبيّ (عليه السلام) و الزبور 209 207 ما كان في حكاية يوحنّا 210 الرؤيا الّتي رآها بختنصّر، و عبّرها دانيال 212 ممّا أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى آدم (عليه السلام) 213 قصّة الراهب في طريق الشام 215 العلّة الّتي من أجلها سمّي الجمعة جمعة 221 في أنّ تبّع عزم في نفسه ان يخرب مكّة و يقتل أهلها، فأخذه اللّه بالصّدام، و فتح عن عينيه و اذنيه و أنفه و فمه ماء منتنا عجزت الأطبّاء عنه، و قالوا هذا أمر سماوىّ، و تفرّقوا، فلمّا أمسى جاء عالم إلى وزيره و أسرّ إليه إن صدق الأمير بنيّته عالجته، فاستأذن الوزير له فلمّا خلا به قال له: هل أنت نويت في هذا البيت أمرا، قال: نعم، فقال العالم: تب من ذلك و لك خير الدّنيا و الآخرة، فتاب و هو أوّل من كسا الكعبة 223 في أنّ تبّع الأوّل كتب كتابا إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) يذكر فيه إيمانه و إسلامه و أنّه من امّته، و كان بينه و بين مولد النبيّ (صلى الله عليه و آله) ألف سنة 224 في أنّ عبد المطّلب (عليه السلام) رأى في منامه كأنّه خرج من ظهره سلسلة بيضاء، و... 225 فيما نقل عن قسّ بن ساعدة 227 في حديث هرقل 229 في رؤيا الّتي رآها ربيعة بن نصر 232 في حديث رجل لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فيما رأى 234 قصّة نصراني الّذي نزل عن ديره و في يده كتاب عند رجوع أمير المؤمنين (عليه السلام) من صفّين 236 فيما نقل السيّد ابن طاوس روّح اللّه روحه من صحف إدريس النبيّ (عليه السلام) 239 قصّة نصرانيّ الّذي أسلم عام الحديبية 241 208
الباب الثالث تاريخ ولادته (ص) و ما يتعلق بها، و ما ظهر عندها من المعجزات و الكرامات و المنامات، و فيه: 37- حديثا
248 في ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و شهره و يومه و طالعه 249 ما ذكره محمّد بن بابويه و الشيخ المفيد (رحمهما اللّه) في ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 251 تحقيق من الشهيد الثاني (رضوان الله عليه) و جماعة 252 ما ذكره العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 253 الرؤيا الّتي رآها عبد المطّلب 254 فيما ذكره ابن عبّاس في ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و ما نقلته آمنة (رضوان الله عليها) 256 في إبليس و طرده من السماوات 257 العلّة الّتي من أجلها سمّى آل اللّه بآل اللّه 258 قصّة رجل من أهل الكتاب في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 260 في تكلّم النبيّ (صلى الله عليه و آله) عند مولده 260 فيما قاله كعب في صفة النبيّ (صلى الله عليه و آله) على ما قرأه في الكتب 261 معنى: السبت، و قول أبو طالب (عليه السلام) لفاطمة بنت أسد رحمها اللّه حيث بشّره بمولد النبيّ (صلى الله عليه و آله): اصبري لي سبتا آتيك بمثله إلّا النبوّة 263 فيما وقعت في ليلة ولد فيها النبيّ (صلى الله عليه و آله) 263 كسرى و ما رأى في إيوانه 264 أشعار لعبد المسيح في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 265 إيضاح: في معاني لغات الاشعار 266 الليلة الّتي ولد فيها النبيّ (صلى الله عليه و آله) 271 209 ما رأت آمنة رضي اللّه تعالى عنها لمّا قربت ولادة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 272 ما قاله عبد المطّلب (عليه السلام) في ليلة الّتي ولد فيها النبيّ (صلى الله عليه و آله) 273 فيما قاله الحكيم إيزدخواه (ما شاء اللّه الحكيم) للمأمون في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا آخر نبيّ، و خاتم الأنبياء، و لا يكون بعدى نبيّ أبدا، و تكذيبه النبيّ (صلى الله عليه و آله) و إسلامه 274 في طالع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و موالد الأنبياء (عليهم السلام) و أحكام النجوم 275 قصّة كسرى و انكسار طاق ملكه و الكهنة و السحرة 277 في يوم ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و شهره و ما مضت من ملك كسرى أنوشروان 279 في نسب النبيّ (صلى الله عليه و آله) أبا و أمّا، و أسامى جداته 280 كيفيّة تزويج عبد اللّه و آمنة عليهما الرحمة و عرسهما و ما فعل عبد المطّلب (عليه السلام) 282 قصّة أبي قحافة و كان راجعا من الشام، و قصّة الزاهد الّذي كان على طريق مكّة من الطائف 284 قصّة آمنة مع امّها برّة، و ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 287 في نزول جبرئيل و ميكائيل (عليهما السلام) و الحوريّات حين ولادة النبيّ (صلى الله عليه و آله) 288 في أمر اللّه تعالى لجبرئيل (عليه السلام) أن يحمل من الجنّة أربعة أعلام 289 قصّة الأصنام و إبليس في مكّة 290 أشعار عبد المطّلب (عليه السلام) في النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و المهد الّذي اشتراه له (صلى الله عليه و آله) 292 في أنّ أبا طالب رضي اللّه عنه عقّ عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 294 الأنبياء الّذين ولدوا مختونا 296 فيما قاله أبو طالب (عليه السلام) لفاطمة بنت أسد رضي اللّه تعالى عنها في عليّ (عليه السلام) 297 في أنّ السحرة و الكهنة و الشياطين و المردة و الجانّ قبل مولد النبيّ (صلى الله عليه و آله) كانوا يظهرون العجائب و يأتون بالغرائب، و يحدّثون