يا سلمى أنا من أصحاب هاشم قد جئتك ناصحا لك، اعلمي أنّ لصاحبنا هذا من الحسن و الجمال ما رأيت إلّا أنّه رجل ملول للنساء، لا تقيم المرأة عنده أكثر من شهرين، و قد تزوّج نساء كثيرة، و مع ذلك إنّه جبان في الحروب، ثمّ تصوّر لها بصورة اخرى و ذكر لها مثل الأوّل، و ما قالت في جوابها 44 قصّة المطّلب و أبي سلمى و إبليس و مقدار المهر 47 مقدار المهر الّذي أراد إبليس أن يجعله لسلمى 47 في قتال وقعت بين هاشم و المطّلب و إبليس و اليهود 48 في أنّ أهل يثرب يعملون الولائم، و يطعمون الناس إكراما لهاشم 50 وصاية هاشم لسلمى في حفظ ولده 51 في كتاب كتبها هاشم عند موته في الشام إلى مكّة 53 في بكاء سلمى و أبيها و عشيرتها لموت هاشم 54 بكاء أهل مكّة لموت هاشم و اشعار في مراثيه 54 في مراثي الشعراء لموت هاشم 55 في ولادة شيبة الحمد 56 فيما قال شيبة الحمد 57 في أنّ المطّلب و شيبة الحمد خرجا من المدينة سرّا 58 في مقاتلة المطّلب و شيبة الحمد مع قوم من اليهود و هم سبعين فارسا 61 العلّة الّتي من أجلها سمّي شيبة الحمد بعبد المطّلب 64 في أبرهة و أصحاب الفيل و منشأ الحرب 65 العلّة الّتي من أجلها لا يهرب عبد المطّلب من مكّة 66 قصّة عبد المطّلب و دخوله على أصحاب الفيل 68 عبد المطّلب و ملاقاته الملك و استرداد ثمانين ناقة 69 أشعار من عبد المطّلب و هو يناجي اللّه في حفظ بيته 70