تفسير الآيات 2
تفسير قوله تعالى: «الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ. وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ» 3
في أنّ اللّه تبارك و تعالى خلق نور محمّد (صلى الله عليه و آله) قبل أن يخلق السماوات و الأرض و العرش و الكرسيّ و اللّوح و القلم الجنّة و النار و قبل أن يخلق آدم و نوحا و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و موسى و عيسى و داود و سليمان (عليهم السلام) و قبل أن يخلق الأنبياء كلّهم بأربع مائة ألف سنة و أربع و عشرين ألف سنة 4 قصّة القميص 5 في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) كانوا أشباح نور حول العرش قبل أن يخلق آدم (عليه السلام) بخمسة عشر ألف عام 6 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين من قبل أن يخلق الدّنيا بسبعة آلاف عام، و كنّا أشباح نور قدّام العرش، و نسبّح اللّه و نحمده و نقدّسه و نمجّده، ثمّ قذفنا في صلب آدم، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الامّهات، و لا يصيبنا نجس الشرك، و لا سفاح الكفر 7 في أنّ الملائكة تعرفون النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) 8 الأئمّة الاثنا عشر الّذين اختارهم اللّه للإمامة بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله) واحدا بعد واحد، و هم نقباء النبيّ (عليهم السلام) 9 في سؤال العبّاس عن الرسول (صلى الله عليه و آله) كيف كان بدء خلقكم؟ 10 فيما روي عن أبي ذر (رحمه اللّه) 11 فيما روي عن أنس في رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 12 كيف صار عليّ (عليه السلام) أخي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 13 في أنّ آدم (عليه السلام) رفع رأسه نحو العرش فإذا هو بخمسة سطور مكتوبات 14 في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): ألا إنّي عبد اللّه و أخو رسوله، و صدّيقه الأوّل، قد صدّقته و آدم بين الروح و الجسد، ثمّ إنّي صدّيقه الأوّل في امّتكم حقّا