تفسير: «وَ إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ» 411
نصائح لقمان لابنه 412 كان فيما أوصى به لقمان ابنه ناتان 413 كان فيما وعظ به لقمان ابنه 414 علامة الدين، و الايمان، و العالم، و العامل، و المتكلّف، و الظالم، و المنافق، و الاثم، و المرائي، و الحاسد، و المسرف، و الكسلان، و الغافل 415 فيما قال لقمان لابنه في الدّنيا 416 فيما قال لقمان لابنه في الآخرة و الشكّ في البعث 417 كان فيما وعظ به لقمان ابنه في الأدب 419 قيل للقمان: أيّ الناس أفضل؟ فقال: 421 كان فيما وعظ به لقمان ابنه: يا بنيّ كذب من قال: إنّ الشرّ يطفأ بالشرّ، و إنّما يطفئ الخير الشرّ كما يطفئ الماء النار 421 فيما قال لقمان لابنه في المسافرة 422 في أنّ لقمان هل هو: نبيّ، أو: حكيم، و شمائله 423 فيما قال لقمان في طول الجلوس على الحاجة 424 سئل عن لقمان أيّ الناس شرّ؟ فقال: 425 كان فيما وعظ به لقمان ابنه: لأن يضربك الحكيم فيؤذيك خير من أن يدهنك الجاهل بدهن طيب 426 العلّة الّتي من أجلها بلغ لقمان ما بلغ 426 ما نقله المجلسي الأوّل (قدّس سرّه) من مواعظ لقمان 427 في التجبّر و التكبّر و الفخر 429 في أنّ النساء أربع ثنتان صالحتان و ثنتان ملعونتان 429 من حكم لقمان على ما في كنز الفوائد للكراجكيّ 432 أوّل ما ظهر من حكم لقمان 433