العلّة الّتي من أجلها امتحن اللّه يعقوب (عليه السلام) و ابتلاه بيوسف (عليه السلام) على ما رواه أبو حمزة الثمالي عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) 271 معنى قول يوسف (عليه السلام): «رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ»، و معنى قول يعقوب (عليه السلام): «اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ» 277 العلّة الّتي من أجلها عرف يوسف إخوته و لم يعرفوه لمّا دخلوا عليه 280 ولد ليوسف (عليه السلام) من زليخا: أفرائيم، و ميشا، و رحيمة امرأة أيوب (عليه السلام) 282 في أنّ للقائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) سنّة من يوسف (عليه السلام) 283 في أنّ يعقوب (عليه السلام) كان عالما بحياة يوسف (عليه السلام) 286 عدد أولاد بنيامين و أسمائهم 289 الأشياء اللاتي باع يوسف (عليه السلام) بالطعام 292 رجل كان من بقيّة قوم عاد 297 لمّا حبس يوسف (عليه السلام) في السجن، ألهمه اللّه علم تأويل الرؤيا فكان يعبّر لأهل السجن رؤياهم 301 في أن بني يعقوب إذا غضبوا اشتدّ غضبهم حتّى تقطّر جلودهم دما أصفر 308
كتاب يعقوب إلى عزيز مصر 312
قصّة قميص يوسف (عليه السلام) 317 فيما ذكره الرّازي في مفاتيح الغيب من أنّهم: اختلفوا في مقدار المدّة بين هذا الوقت و بين وقت الرؤيا، فقيل: ثمانون سنة، و قيل: سبعون، و قيل:
أربعون سنة، و هو قول الاكثرين، و لذلك يقولون: إنّ تأويل الرّؤيا ربّما صحّت بعد أربعين سنة، و قيل: ثمانية عشر سنة، و عن الحسن أنّه: القي في الجبّ ابن سبع عشرة سنة، و بقي في العبوديّة و السجن و الملك ثمانين سنة، ثمّ وصل إلى أبيه و أقاربه و عاش بعد ذلك ثلاثة و عشرين سنة، فكان عمره مائة و عشرين سنة 318 156 في حل ما يورد من الاشكال بالآيات و الإخبار في قصة يعقوب و يوسف (عليهما السلام) 321 الجواب في تفضيل يعقوب (عليه السلام) ليوسف (عليه السلام) على إخوته 322 فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 323 لم أرسل يعقوب (عليه السلام) يوسف (عليه السلام) مع إخوته مع خوفه عليه منهم، و أسرف في الحزن و التهالك و ترك التماسك حتّى ابيضّت عيناه من البكاء 324 فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 325 فيما قيل في حقّ يوسف (عليه السلام) 326
بيان في: لو لا، الواقعة في: «لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ» 330
تحقيق حول: و «هَمَّ بِها» 331
بيان و تحقيق في: سجودهم، و معنى: «وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً» 336
الباب العاشر قصص أيوب (عليه السلام) و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا
339
تفسير الآيات 340
العلّة الّتي ابتلى بها أيوب (عليه السلام) 344 مدّة ابتلاء أيوب (عليه السلام) 347 فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في ابتلاء أيّوب (عليه السلام) 349 أقوال في امرأة أيّوب (عليه السلام) 352 فيما قاله السيّد (قدّس سرّه) فيما وقع على أيّوب (عليه السلام) و له بيان في معنى: «أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ» 343
بيان و تحقيق من العلّامة المجلسي (قدّس سرّه) 355
157 تكملة: في بيان قصّة أيّوب (عليه السلام) مفصّلا و نسبه و مسقط رأسه 356 فيما روي عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في أيوب (عليه السلام) 367 الأنبياء و الأوصياء الّذين كانوا بين يوسف و شعيب (عليهم السلام) 372
الباب الحادي عشر قصص شعيب (ع) و الآيات فيه، و فيه: 14- حديثا
373
تفسير الآيات، و نسب شعيب (عليه السلام) أبا و امّا 375
هل يجوز أن يكون النبيّ أعمى؟! 379 في بكاء شعيب (عليه السلام) 380 أوّل من عمل المكيال و الميزان شعيب (عليه السلام) 382 فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى شعيب بعذاب قومه و أنّه كان لتركهم الامر بالمعروف و النهي عن المنكر 386
تتميم: في نسب شعيب على ما نقله صاحب كامل التواريخ 387
إلى هنا تم فهرس الجزء الثاني عشر من بحار الأنوار حسب الطبعة الحديثة 158 فهرس الجزء الثالث عشر أبواب قصص موسى و هارون على نبيّنا و آله و (عليهما السلام)
الباب الأوّل نقش خاتمهما، و علل تسميتهما، و فضائلهما و سننهما، و بعض أحوالهما، و الآيات فيه، و فيه: 20- حديثا
1
تفسير الآيات 2
موسى (عليه السلام) و نسبه الشريف من الأب و الامّ 4 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه اختار من الأنبياء أربعة للسيف: إبراهيم، و داود، و موسى، و أنا 6 العلّة الّتي من أجلها اصطفى اللّه عزّ و جلّ موسى (عليه السلام) لكلامه دون خلقه 7 159 في احتباس الوحي عن موسى (عليه السلام) أربعين صباحا، و قول بني إسرائيل في حقّه (عليه السلام): ليس لموسى ما للرجال 8 معنى: «كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى»، و الاختلاف فيما اوذي به، و الأقوال فيه 9 العلّة الّتي من أجلها سمّيت التلبية تلبية 10 في أنّ هارون (عليه السلام) مات قبل موسى (عليه السلام) 11 الرجل الغمّاز الّذي كان في عسكر موسى (عليه السلام)، و إشارة إلى: شمائل موسى و هارون (عليهما السلام) 12
الباب الثاني أحوال موسى (عليه السلام) من حين ولادته الى نبوّته، و الآيات فيه، و فيه: 21- حديثا
13
تفسير الآيات 14
ترجمة: فرعون موسى، و هو أوّل من خضب بالسواد 15
ترجمة: آسية بنت مزاحم 16
تفسير قوله تعالى: «وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها» 17
تفسير قوله تعالى: «فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ» 19
قصّة موسى و شعيب (عليهما السلام) 20 عصا موسى (عليه السلام) و أنّها كانت قضيب آس من الجنّة 22
تفسير قوله تعالى: «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً» 23
في تفاخر بقاع الأرض و فضيلة كربلا 25 في أنّ موسى (عليه السلام) كان عقيما 27 قصّة موسى و شعيب (عليهما السلام) و الأغنام 29 160 سؤال المأمون عن الرّضا (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ» 32
تفسير قوله تعالى: «فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ»، و ما ذكره الرازيّ في احتجاج الطاعنين بعصمة الأنبياء (عليهم السلام) بهذه الآية 33
ما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في جواب الطاعنين 34 جواب من قال: كيف يجوز لموسى (عليه السلام) أن يقول لرجل من شيعته يستصرخه:
إنّك لغوي مبين؟ 35 يوسف الصديق (عليه السلام) و اخباره بالمغيبات 36 عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال: ما خرج موسى حتّى خرج قبله خمسون كذّابا من بني إسرائيل كلّهم يدّعي أنّه موسى بن عمران 38 فيما قال السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في معنى الثعبان و الجانّ 43 معنى قول شعيب (عليه السلام): «إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ» 44 عصا موسى (عليه السلام) و كانت لآدم (عليه السلام) و هي عند الأئمّة (عليهم السلام) واحدا بعد واحد، إلى أن صارت عند القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) 45 قصّة موسى (عليه السلام) و فرعون و لحيته 46 معنى قوله تعالى: «وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى» 49 قصّة التابوت، و صانعه خربيل مؤمن آل فرعون 52 قصّة النّجار و أمّ موسى على ما نقله ابن عبّاس 54 قصّة بنت فرعون 54 ثلاثة لم يكفروا باللّه طرفة عين: خربيل مؤمن آل فرعون، و حبيب النّجار صاحب ياسين، و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و هو أفضلهم 58 اسم أب امرأة موسى (عليه السلام) يثرون صاحب مدين ابن أخي شعيب (عليه السلام) 58 اسامي عصا موسى (عليه السلام) و ما فعل بها 60 161 الباب الثالث معنى قوله تعالى: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ و قول موسى (ع) وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي، و انه لم سمى الجبل طور سيناء، و فيه: 5- أحاديث 64
بيان: في أنّ المفسّرين اختلفوا في سبب الأمر بخلع النعلين و معناه على أقوال 65
العلّة الّتي من أجلها سمّى الواد المقدّس مقدّسا 66 الباب الرابع بعثة موسى و هارون (صلوات الله عليهما) على فرعون، و أحوال فرعون و أصحابه و غرقهم، و ما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك و ايمان السحرة و أحوالهم، و الآيات فيه، و فيه: 61- حديثا 67
تفسير الآيات 75
في أنّ السحرة كانوا اثنين و سبعين رجلا، و قيل ثمانين ألفا 78 قصّة الطوفان في آيات موسى (عليه السلام) 81 قصّة: الجراد، و القمل (و هو السوس الّذي يخرج من الحبوب) 82 قصّة: الضَّفادِعَ، وَ الدَّمَ، و الطاعون 83
تفسير: «فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً» 86
تسع آيات 87 نداء اللّه تعالى لموسى (عليه السلام) 88
بيان في لفظ: أكاد، و معناه 89
162 معنى: «رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي» 91
بيان في الوحي إلى أمّ موسى (عليه السلام) 92
معنى: «وَ فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ» 102 أوّل ما خلق اللّه من القمّل في زمان موسى (عليه السلام) 112 القمّل و معناه و المراد منه 113 قصّة الضفادع 114 قصّة الجراد، و معنى: «رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ»، و الطاعون 115 إيضاح: في: وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً 116 في ايمان فرعون 117 اجتماع السحرة على موسى (عليه السلام) 121 ايمان السحرة 122
بيان: في قول فرعون: وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ 123
ستّة لم يركضوا في رحم 126 إنّ أشدّ الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر: 128 إنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى موسى (عليه السلام) أن يحمل عظام يوسف (عليه السلام)، و قصّة عجوز الّتي تعلم قبره 130 لأيّ علّة أغرق اللّه فرعون و قد آمن به و أقرّ بتوحيده 130 الأقوال في سبب عدم قبول توبة فرعون 131 معنى: ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى، و منعه رشدته 132 يوم الأربعاء، و ما وقع فيه 133 تأويل قوله تعالى: «فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً» 134 في التقيّة، و أنّه من سنّة إبراهيم الخليل (عليه السلام) 135 معنى: «وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ» 136 163 في أنّ فرعون بنى سبع مدائن 137 لمّا دخل موسى و هارون (عليهما السلام) على فرعون شرطا له إن أسلم يبقى ملكه و و يدوم عزّه 141 فلمّا وقف موسى (عليه السلام) عند فرعون دعا اللّه بكلمات الفرج 144 عدد السحرة الّذين جمعهم فرعون على موسى (عليه السلام) 147
اعمال السحرة 149
في خروج موسى (عليه السلام) و تبعه فرعون و جنوده 152 كيف جاز لموسى (عليه السلام) أن يأمر السحرة بإلقاء الحبال 155 في أنّ موسى (عليه السلام) لا يلقي العصا إلّا بوحي 156
الباب الخامس أحوال مؤمن آل فرعون و امرأة فرعون، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث
157
تفسير الآيات 158
في أنّ مؤمن آل فرعون يدعو الناس إلى توحيد اللّه، و نبوّة موسى (عليه السلام) 160 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): خير نساء الجنّة: مريم بنت عمران، و خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمّد، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون 162 قصّة ماشطة آل فرعون 163 قتل فرعون آسية باسلامها، و قصّتها 164 164
الباب السادس خروجه (عليه السلام) من الماء مع بني إسرائيل و أحوال التيه، و الآيات فيه، و فيه: 21- حديثا
165
تفسير الآيات 166
في ردّ الشمس ليوشع 170 كيف يجوز على عقلاء كثيرين أن يسيروا في فراسخ يسيرة فلا يهتدوا للخروج منها (التيه) 171 الأقوال في تفسير قوله تعالى: «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ» 172 في أنّ قوم موسى (عليه السلام) تاهوا في أربعة فراسخ أربعين سنة، فهلكوا فيها أجمعين إلّا رجلين: يوشع بن نون و كالب بن يوفنا 177 معنى: «وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً»* 178
تفسير: «يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» 180
في قول الصّادق (عليه السلام): نوم الغداة مشومة، تطرد الرزق، و تصفرّ اللّون و تغيّره و تقبّحه، و هو نوم كلّ مشوم، إنّ اللّه تعالى يقسّم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و إيّاكم و تلك النومة 182 إنّ القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) إذا قام بمكّة و أراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما و لا شرابا، و يحمل حجر موسى بن عمران (عليه السلام) 185 عوج بن عناق و طول قامته 186 نوح (عليه السلام) و عوج بن عناق 187 في النعم التي أنعم اللّه تعالى على بني إسرائيل في التيه 190 في السّلوى، و أنّه طائر 191 165 حجر موسى (عليه السلام)، و ما هو؟ و ما قيل فيه 192 في أنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى موسى (عليه السلام) أن يتّخذ مسجدا لجماعتهم، و بيت المقدّس للتوراة و لتابوت السكينة، و قبابا للقربان، و أن يجعل لذلك المسجد سرادقات من جلود ذبائح القربان 192
الباب السابع نزول التوراة، و سؤال الرؤية، و عبادة العجل و ما يتعلق بها، و الآيات فيه، و فيه: 51- حديثا
195
تفسير الآيات 198
معنى: «رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ» 199 أقوال في معنى: «رَبِّ أَرِنِي»* 202 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقّ موسى (عليه السلام) 204 في ولاية أهل البيت (عليهم السلام) 207 في أنّ موسى (عليه السلام) همّ بقتل السامريّ، فأوحى اللّه إليه: لا تقتله فإنّه سخيّ 208 السامريّ و العجل و التراب 209 في إخراج موسى (عليه السلام) العجل و إحراقه بالنار و إلقائه في البحر 210 العلّة الّتي من أجلها قال هارون (عليه السلام) لموسى (عليه السلام)، يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي 211 كيف يجوز أن يكون موسى (عليه السلام) لا يعلم أنّ اللّه تعالى لا يجوز عليه الرؤية حتّى يسأله هذا السؤال 218 العلّة الّتي من أجلها قال هارون لموسى (عليهما السلام): يَا بْنَ أُمَ و لم يقل يا بن أبي 219 فيما قال الصدوق (رحمه اللّه) في معنى: لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي 220 166 فيما قال السيّد الرضي (رحمه اللّه) في تفسير: «وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ» 220
بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) فيما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) 222
تفسير: «فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ» 223
الكرّوبيين و معناه 224 في ألواح التوراة 225 في احتجاج الرضا (عليه السلام) على أرباب الملل 226 فيما ناجى موسى (عليه السلام) ربّه في العجل و خواره 229
تفسير: «وَ إِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» 230
بيان: في الاختلاف بين الخاصّة و العامّة في أنّ موسى (عليه السلام) هل وعدهم ثلاثين ليلة أو وعدهم أربعين ليلة، و الأقوال فيه 232
قصّة العجل و من يعبده 234 في أنّ التوراة نزلت لستّ مضين من شهر رمضان 237 العلّة الّتي من أجلها سمّي الفرقان فرقانا 237
تفسير: «وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ»* 238
فيما قال موسى (عليه السلام) في خاتم النبيّين (صلى الله عليه و آله) 240 السامريّ، و اسمه، و أنّه كان من أهل كرمان، و ما قال لبني إسرائيل، و ما فعل بحليّهم، و قصّة العجل 244 في أنّ عجل السامريّ خار و مشي، و مدينة أنطاكية 245 في أنّ بني إسرائيل لمّا ندموا و استغفروا، أمرهم موسى (عليه السلام) إن يقتل البريء المجرم، فكان من قتل منهم شهيدا و من بقي مكفّرا عنه ذنبه 246 معنى: الصاعقة 247 167
الباب الثامن قصة قارون، و الآيات فيه، و فيه: 5- أحاديث
249
تفسير الآيات 249
سبب هلاك قارون 250 في أنّ قارون كان من قوم موسى، و كان ابن عمّه، و هو يعمل الكيمياء 252 قصّة قارون و يونس (عليه السلام) 253 موسى (عليه السلام) و وجوب الزكاة، و امتناعه قارون 256 في اتّهام قارون موسى (عليه السلام) بالفجور 257 في تكلّم يونس (عليه السلام) و قارون في البحر 258
الباب التاسع قصة ذبح البقرة، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث
259 العلّة الّتي من أجلها ذبح البقرة 262
بيان: في التكليف على ذبح البقرة 263
قصّة امرأة الّتي كثر خطّابها 267 اعتراض بني إسرائيل على موسى (عليه السلام) 268 الرؤيا الّتي رآها الشابّ الّذي كان عنده البقر، و رأي فيها محمّدا و عليّا و طيّبي ذرّيّتهما (عليهم السلام) 269 في إحياء المقتول 270 لو تاب القاتل بما فعل و توسّل بمحمّد و آله لمّا فضح 271
بيان: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 273
168 قصّة المقتول، و كان اسمه عاميل، و سبب قتله 274 كان في بني إسرائيل رجل صالح له ابن كان بارا بوالدته، و كان يقسّم الليلة ثلاثة أثلاث: يصلّي ثلثا، و ينام ثلثا، و يجلس عند رأس أمّه ثلثا، فإذا أصبح انطلق و احتطب على ظهره، و قصّة عجله 275 قصّة الفتى و عجله و إبليس 276 فيما روي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) في تفسير: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً»، و قصّة المقتول 277
الباب العاشر قصة موسى (عليه السلام) حين لقى الخضر، و سائر قصص الخضر (ع) و أحواله، و الآيات فيه، و فيه: 55- حديثا
278
تفسير الآيات عن القمّيّ (رحمه اللّه) 278
في العالم الّذي أتاه موسى (عليه السلام)، و أيّهما كان أعلم؟ و هل يجوز أن يكون على موسى (عليه السلام) حجّة في وقته، و هو حجّة اللّه على خلقه، و ما روي عن الرضا (عليه السلام) في ذلك 279 قصّة: السفينة و الغلام و الجدار 280 في أنّ موسى الّذي طلب الخضر هل هو موسى بن عمران أو موسى بن ميشا بن يوسف؟ 281 الخضر و اسمه (عليه السلام) 283 أهل قرية، و المراد منها 284 العلّة الّتي من أجلها سمّي الخضر خضرا 286 قصّة موسى و الخضر (عليهما السلام) على ما نقلها الصدوق (رحمه اللّه) في العلل 287 169
بيان: من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في شرح الحديث 289
فيما نقل الصدوق (رحمه اللّه) في العلل عن محمّد بن عبد اللّه بن طيفور الدامغانيّ الواعظ بفرغانة في: خرق الخضر (عليه السلام) السفينة و قتل الغلام و إقامة الجدران 291 فضائل عليّ (عليه السلام) و أفعاله من عبد اللّه بن العباس 292 فيما أوصى به الخضر (عليه السلام) موسى بن عمران (عليه السلام) 294
تفسير: «وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما» و انّه لوح كتب فيه... 295
في انّ الخضر (عليه السلام) كان من أبناء الملوك فآمن و قصّة تزويجه 296 الخضر و ذو القرنين (عليهما السلام) 298 في أنّ الخضر شرب من ماء الحيات فهو حيّ لا يموت حتّى ينفخ في الصور 299 العلّة الّتي من أجلها سمّي ذو القرنين ذا القرنين 300 ما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في ليلة المعراج 302 في أنّ الخضر (عليه السلام) كان أطول الآدميّين عمرا 303 في قول الصّادق (عليه السلام): إنّما مثل عليّ و مثلنا من بعده من هذه الامّة كمثل موسى النّبيّ (عليه السلام) و العالم حين لقيه 304 ما رواه صاحب تفسير العيّاشيّ (رحمه اللّه) 306 في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة، و إنّ الغلامين كان بينهما و بين أبويهما سبعمائة سنة 310 في الرجل الّذي ولدت له جارية 311 في قول الصادق (عليه السلام) إنّ اللّه ليفلح بفلاح الرجل المؤمن ولده و ولد ولده 312 جواب السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في كتابه: تنزيه الأنبياء فمن قال: كيف يجوز أن يتّبع موسى (عليه السلام) غيره و يتعلّم منه، و كيف يجوز أن يقول له: «إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً»* 313
تفسير: «وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً» 315
تفسير: «لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ» و الأقوال فيه 316
170 معنى: «أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ» 318 في أنّ الخضر و إلياس (عليهما السلام) يجتمعان في كلّ موسم 319 في أنّ بيت إبراهيم (عليه السلام) كانت في زاوية المسجد السهلة 320 قصّة الخضر و المسكين الّذي باعه بأربعمائة درهم 321 الباب الحادي عشر ما ناجى به موسى (ع) ربه و ما أوحى إليه من الحكم و المواعظ و ما جرى بينه و بين إبليس لعنه اللّه، و فيه بعض النوادر، و الآيات فيه، و فيه: 80- حديثا 323
تفسير الآيات 323
في قول موسى (عليه السلام): إلهي ما جزاء من شهد أنّي رسولك و نبيّك و أنّك كلّمتني؟ 327 ما في التوراة 328 فيما كان ناجى اللّه عزّ و جلّ به موسى بن عمران (عليه السلام) 329 أوصى اللّه تعالى موسى بن عمران (عليه السلام) بالامّ 330 مناجاة اللّه عزّ و جلّ لموسى بن عمران (عليه السلام) 332 موسى بن عمران (عليه السلام) و مناجاته و إبليس 338 تمنّى موسى (عليه السلام) أن يكون من أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله) 338 ما في التوراة الّتي لم تغيّر 342 عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إنّ اللّه عزّ و جلّ ناجى موسى بن عمران (عليه السلام) بمائة ألف كلمة و أربعة و عشرين ألف كلمة في ثلاثة أيّام و لياليهنّ 344 قصّة الصيّادين الّذين كان واحدا منهما مؤمن و الآخر كافر 349 171 سئل موسى (عليه السلام) عن إبليس لعنه اللّه: أخبرني بالذنب الّذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه؟ قال: ذلك إذا أعجبته نفسه، و استكثر عمله، و صغّر في نفسه ذنبه، و قال: يا موسى لا تخل بامرأة لا تحلّ لك فانّه لا يخلو رجل بامرأة لا تحلّ له إلّا كنت صاحبه 350 قصّة الملك الجبّار و العبد الصالح 351 في الرجل الّذي كان نمّاما في أمّة موسى (عليه السلام) 353 في أجر من عاد مريضا، أو غسّل ميّتا، أو شيّع جنازة، أو عزّى الثكلي 354 في أنّ الوحي حبس عن موسى (عليه السلام) ثلاثين صباحا، و فيه العلّة الّتي اختاره اللّه لكلامه 357 في أنّ اسم اللّه الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا، اعطي موسى (عليه السلام) منها أربعة أحرف 358 في أنّ موسى (عليه السلام) حجّ و ثواب من حجّ بلا نيّة صادقة و لا نفقة طيّبة، و ثواب من حجّ بنيّة صادقة و نفقة طيّبة. 359 الفقير، و المريض، و الغريب، و ما أوحى اللّه تعالى إلى موسى (عليه السلام) 361 معنى: «وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا» 362
الباب الثاني عشر وفاة موسى و هارون (عليهما السلام) و موضع قبرهما، و بعض أحوال يوشع بن نون (ع)، و فيه: 22- حديثا
363 في أنّ الامام يغسّله الامام 364 في وفاة موسى (عليه السلام) و كيفيّة وفاته و أقواله مع ملك الموت 365 قصّة يوشع و أنّه خرج عليه رجلان من منافقي قوم موسى بصفوراء بنت شعيب 172 امرأة موسى (عليه السلام) في مائة الف رجل فقاتلوا يوشع بن نون فغلبهم و قتل منهم مقتلة عظيمة، و هزم الباقين باذن اللّه تعالى، و أسر صفوراء بنت شعيب، و قال لها: قد عفوت عنك في الدّنيا إلى أن نلقي نبىّ اللّه موسى فأشكو ما لقيت منك و من قومك، فقالت: وا ويلاه، و اللّه لو ابيحت لي الجنّة لاستحييت أن أرى فيها رسول اللّه و قد هتكت حجابه و خرجت على وصيّه بعده 366 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إذا متّ يغسّلني عليّ (عليه السلام) و أنّه يعيش ثلاثين سنة، و أن ابنة أبي بكر ستخرج عليه 367 قصّة أربعة نفر من بني إسرائيل 370 مدة عمر موسى و هارون (عليهما السلام) 370 في أنّ اللّه تعالى بعث يوشع بن نون بن إفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم (عليهم السلام) نبيّا إلى بني إسرائيل بعد وفاة موسى (عليه السلام) 372 قصّة بلعم بن باعورا، و أنّه من ولد لوط النبيّ (عليه السلام) 373 في أنّ رجل من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وجد صحيفة من يوشع بن نون 376
الباب الثالث عشر تمام قصة بلعم بن باعور، و قد مضى بعضها في الباب السابق، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث
377
تفسير: «وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا» 377
تفسير: «وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها» 380
173
الباب الرابع عشر قصة حزقيل (ع)، و الآية فيه، و فيه: 9- أحاديث
381
تفسير: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ» 381
قصّة حزقيل و الملك 382 يوم النيروز هو اليوم الّذي أحيا اللّه فيه القوم الّذين خرجوا من ديارهم 386 في أنّ اليسع و حزقيل (عليهما السلام) صنعا مثل ما صنع عيسى (عليه السلام) من إحياء الموتى 386
الباب الخامس عشر قصص إسماعيل الذي سماه اللّه صادق الوعد و بيان أنّه غير إسماعيل بن إبراهيم، الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث
388 في أنّ إسماعيل كان رسولا نبيّا، و قصّته (عليه السلام) و العابد الّذي قال له: لا تبرح حتّى أرجع إليك فسها عنه، فبقي إسماعيل إلى الحول 389 في أنّ إسماعيل بن إبراهيم (عليه السلام) غير إسماعيل صادق الوعد 390
الباب السادس عشر قصة الياس، و اليا، و اليسع (عليهم السلام)، و الآيات فيه، و فيه: 10- أحاديث
392 قصّة إلياس 393 الاختلاف في إلياس، هل هو إدريس، و قصّة ذو الكفل، و الخضر، و اليسع 397 إذا أردت أن يؤمنك اللّه من الغرق و الحرق و السرق فادع بهذا الدعاء 399 قصّة ملك بني إسرائيل 400 174 في أنّ اليسع (عليه السلام) قد صنع مثل ما صنع عيسى (عليه السلام) مشى على الماء و إحياء الموتى و أبرأ الاكمه و الابرص 401 أربعة من الأنبياء حيّ و هم: إدريس و عيسى (عليهما السلام) في السماء، و إلياس و الخضر (عليهما السلام) في الأرض 402 تزوّج و إيّاك و النساء الأربع، و هنّ: الناشزة، و المختلعة، و الملاعنة، و المبارأة 403
الباب السابع عشر قصص ذى الكفل (ع)، و الآيات فيه، و فيه:- حديثان
404 في أنّ ذا الكفل نبيّ مرسل 405 فيما قال الطبرسيّ في ذي الكفل، و العلّة الّتي من أجلها سمّي ذو الكفل ذا الكفل 406 قصّة بشر بن أيوب الصابر، و روم بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم (عليه السلام) 407
الباب الثامن عشر قصص لقمان و حكمه و مواعظه، و الآيات فيه، و فيه: 27- حديثا
408
تفسير الآيات 408
تفسير: «وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ» و أنّ لقمان كان رجلا قويّا في أمر اللّه، متورّعا في اللّه، ساكتا، سكينا، عميق النظر، طويل الفكر، حديد النظر، مستغن بالعبر، لم ينم نهارا قطّ، و لم يره أحد من الناس على بول و لا غائط و لا اغتسال لشدّة تستّره 409 175
تفسير: «وَ إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ» 411
نصائح لقمان لابنه 412 كان فيما أوصى به لقمان ابنه ناتان 413 كان فيما وعظ به لقمان ابنه 414 علامة الدين، و الايمان، و العالم، و العامل، و المتكلّف، و الظالم، و المنافق، و الاثم، و المرائي، و الحاسد، و المسرف، و الكسلان، و الغافل 415 فيما قال لقمان لابنه في الدّنيا 416 فيما قال لقمان لابنه في الآخرة و الشكّ في البعث 417 كان فيما وعظ به لقمان ابنه في الأدب 419 قيل للقمان: أيّ الناس أفضل؟ فقال: 421 كان فيما وعظ به لقمان ابنه: يا بنيّ كذب من قال: إنّ الشرّ يطفأ بالشرّ، و إنّما يطفئ الخير الشرّ كما يطفئ الماء النار 421 فيما قال لقمان لابنه في المسافرة 422 في أنّ لقمان هل هو: نبيّ، أو: حكيم، و شمائله 423 فيما قال لقمان في طول الجلوس على الحاجة 424 سئل عن لقمان أيّ الناس شرّ؟ فقال: 425 كان فيما وعظ به لقمان ابنه: لأن يضربك الحكيم فيؤذيك خير من أن يدهنك الجاهل بدهن طيب 426 العلّة الّتي من أجلها بلغ لقمان ما بلغ 426 ما نقله المجلسي الأوّل (قدّس سرّه) من مواعظ لقمان 427 في التجبّر و التكبّر و الفخر 429 في أنّ النساء أربع ثنتان صالحتان و ثنتان ملعونتان 429 من حكم لقمان على ما في كنز الفوائد للكراجكيّ 432 أوّل ما ظهر من حكم لقمان 433 176 قصّة لقمان و ولده و معهما بهيمة و ركوبهما واحدا بعد واحد و معا و ما قال الناس في حقّه 434
الباب التاسع عشر قصة اشمويل (ع) و طالوت و جالوت و تابوت السكينة و الآيات فيه، و فيه: 22- حديثا
435
تفسير الآيات 435
في أنّ طالوت من ولد بنيامين، و العلّة الّتي من أجلها سمّى طالوت طالوتا 436 في التابوت الّذي فيه السكينة 438 في أنّ بني إسرائيل بعد موسى (عليه السلام) عملوا بالمعاصي و غيّروا دين اللّه و عتوا عن أمر ربّهم 439
تفسير: «إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ» 440
تفسير: «إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ» و الاختلاف في ذلك النبيّ 441
تفسير: «ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» و سبب سؤالهم 442
معنى: السكينة 444 يوشع و صفراء بنت شعيب و داود 445 استخلف داود سليمان (عليهما السلام) بأمر اللّه عزّ و جلّ 446 دانيال و بخت النّصر 448 داود (عليه السلام) و شمائله 451 فيما قال صاحب الكامل 452 قصّة إشمويل بن بالى 453 في أنّ المسجد السهلة كان بيت إدريس (عليه السلام) 456 إلى هنا تمّ الجزء الثالث عشر حسب تجزئة الناشرين 177 فهرس الجزء الرابع عشر
أبواب قصص داود (عليه السلام)
الباب الأوّل عمره و وفاته و فضائله و ما أعطاه اللّه و منحه، و علل تسميته و كيفية حكمه و قضائه، و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا
1 في أنّ اللّه تبارك و تعالى اختار من الأنبياء أربعة للسيف: إبراهيم، و داود، و موسى، و محمّد (عليهم السلام) 2 الأنبياء الّذين ولدوا مختونا 2 معنى: داود 2 حدود مملكة: ذي القرنين، و داود، و سليمان، و يوسف (عليهم السلام) 2 في قول الصّادق (عليه السلام): اطلبوا الحوائج يوم الثلثاء فانّه اليوم الّذي ألان اللّه فيه الحديد لداود (عليه السلام) 3 178
تفسير: «وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ» 4
تفسير: «وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ» 5
في أنّ داود (عليه السلام) سأل ربّه أن يريه قضيّة من قضايا الآخرة 6 الشيخ و الشاب في مجلس قضاء داود (عليه السلام) 7 في رجلين اختصما إلى داود (عليه السلام) في بقرة 7 قصّة السلسلة الّتي كانت في زمن داود (عليه السلام) و يتحاكم الناس إليها 8 في ذريّة آدم (عليه السلام) 9 في أنّ اللّه تبارك و تعالى عرض على آدم أسماء الأنبياء، و قصّة عمر داود (عليه السلام) 10 حكم عليّ (عليه السلام) بقضاء داود (عليه السلام) في شابّ خرج أبوه مع جماعة و لم يرجع 11 قصّة غلام اسمه مات الدين 12 عن الصّادق (عليه السلام) قال: أوحى اللّه تعالى إلى داود (عليه السلام): إنّك نعم العبد لو لا أنّك تأكل من بيت المال و لا تعمل بيدك شيئا 13 بناء بيت المقدّس 14 في أنّ لداود (عليه السلام) تسعة عشر ولدا، و كان عمره مائة، و كانت مدّة ملكه أربعين سنة 15 في قول داود (عليه السلام): لأعبدنّ اللّه اليوم عبادة و لأقرأنّ قراءة لم أفعل مثلها، و قصّته مع ضفدع 16 قصّة داود (عليه السلام) و دودة حمراء صغيرة 17 179
الباب الثاني قصة داود (ع) و اوريا و ما صدر عنه من ترك الأولى و ما جرى بينه و بين حزقيل (ع) و الآيات فيه، و فيه: 8- أحاديث
19
تفسير الآيات، و معنى: «وَ فَصْلَ الْخِطابِ» 19
الثناء على الأنبياء (عليهم السلام) و قصّة داود (عليه السلام) و اوريا بن حنّان و امرأته على ما نقله عليّ بن إبراهيم القمّيّ (رحمه اللّه) في تفسيره 20 فيما سئل أبو الصلت الهرويّ عن الرّضا (عليه السلام) في داود (عليه السلام) 23 في قول الرّضا (عليه السلام): إنّ المرأة في أيّام داود كانت إذا مات بعلها أو قتل لا تتزوّج بعده أبدا، و أوّل من أباح اللّه عزّ و جلّ أن يتزوّج بامرأة قتل بعلها داود (عليه السلام) فتزوّج بامرأة اوريا لمّا قتل و انقضت عدّتها منه. 24 داود (عليه السلام) و الزبور و حزقيل (عليه السلام) 25 في قول الصّادق (عليه السلام): ما بكى أحد بكاء ثلاثة: آدم، و يوسف، و داود (عليه السلام) 26
دعاء داود (عليه السلام) في السجدة 27
فيما فعل داود (عليه السلام) عند قبر اورياء 29 الأقوال و الاختلاف في استغفار داود (عليه السلام) و علّته 30 فيما قال المجلسي (رحمه اللّه) في داود (عليه السلام) 32 180
الباب الثالث ما أوحى إليه (ع) و صدر عنه من الحكم، و فيه: آية، و: 34- حديثا
33
تفسير: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ» و معنى الزبور، و نزوله 33
العلّة الّتي من أجلها سمّي الفرقان فرقانا 33 فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود (عليه السلام) في سعة رحمته 34 فيما قال داود (عليه السلام) لسليمان (عليه السلام) 35 في مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم 36 في أنّ الزّبور كان بالعبرانيّة و كان مائة و خمسين سورة، و ثلاثة أثلاث، فالثلث الأوّل فيه: ما يلقون من بختنصّر و ما يكون من أمره في المستقبل، و في الثلث الثّاني: ما يلقون من أهل الثّور، و في الثلث الثالث: مواعظ و ترغيب ليس فيه أمر و لا نهي و لا تحليل و لا تحريم 37 قصّة داود (عليه السلام) و شابّ الّذي كان عنده و نظر إليه ملك الموت، و قال:
إنّي امرت بقبض روحه إلى سبعة أيّام في هذا الموضع، فرحمه داود (عليه السلام) و قصّة تزويجه، و تأخير أجله إلى ثلاثين سنة 38 في التواضع و التكبّر 39 في المذنبين و الصدّيقين و الشكر 40 في أنّ العاقل يجعل ساعاته أربع ساعات 41 قصّة عابد مراء، و شهادة خمسين رجلا له فغفر اللّه 42 ما روى السيّد ابن طاوس (قدّس سرّه) في كتاب سعد السعود ما راى في الزبور 43 181 في ذمّ الدّنيا 44 في عاقبة أمر الظالم الّذي رفعته الدّنيا 45 في قساوة قلب ابن آدم 46 العلّة الّتي من أجلها مسخت بني إسرائيل فجعلت منهم القردة و الخنازير 47 ما في السورة الخامسة و الستين 48
الباب الرابع قصة أصحاب السبت، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا
49
تفسير الآيات 49
في أنّ اللّه عزّ و جلّ مسخ طائفة من بني إسرائيل، فأخذ منهم: بحرا، و أخذ منهم: برّا 50
تفسير: «وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ» و ما فعل أصحاب السبت 51
قصّة أصحاب السبت في كتاب عليّ (عليه السلام) 52 توضيح من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) 53 في أنّ أصحاب السبت كانوا ثلاث فرق 54 معجزة من أمير المؤمنين (عليه السلام) 56 فيما قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في أصحاب السبت 56 في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام): إنّ اللّه مسخ أصحاب السبت لاصطيادهم السّمك، فكيف ترى عند اللّه عزّ و جلّ حال من قتل أولاد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هتك حرمته؟! 58 182 تفسير: «وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ»، و أنّ أصحاب السبت بقوا ثلاثة أيّام لم يأكلوا و لم يشربوا و لم يتناسلوا، ثمّ اهلكهم اللّه تعالى 59 كيفيّة الصيد 60
تفسير: «لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا» 62
في المسخ و في أيّ زمان وقع، و فيه بيان من العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) 63 183
أبواب قصص سليمان بن داود (عليهما السلام)
الباب الخامس فضله و مكارم أخلاقه و جمل أحواله، و الآيات فيه، و فيه: 29- حديثا
65 بناء بيت المقدّس و أنّه كانت بيد داود (عليه السلام) و علّة بنائه 77 في عسكر سليمان (عليه السلام) و أنّه كان مائة فرسخ 80
الباب السادس معنى قول سليمان: هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي، و فيه: حديثان
85
الباب السابع قصة مروره (ع) بوادى النمل و تكلمه معها و سائر ما وصل إليه من اصوات الحيوانات و الآيات فيه، و فيه: 4- أحاديث
90 في قول النملة لسليمان (عليه السلام): هل علمت لم سمّى أبوك داود بداود، و الأقوال فيه 93 184 قصّة العصفور و زوجته 95
الباب الثامن تفسير قوله تعالى: فَطَفِقَ مَسْحاً، و قوله: و ألقينا على كرسيه جسدا: و الآيات فيه، و فيه:- حديث
98 في معنى: «فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ»، و الأقوال فيه 101 في معنى: «وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ»، و الاختلاف في فتنته و زلّته 105 في جسد الّذي القي على كرسيه 106
الباب التاسع قصته (ع) مع بلقيس، و الآيات فيه، و فيه: 14- حديثا
109 الهديّة الّتي أهدى بها بلقيس 119 الأقوال في السبب الّذي خصّ العرش بالطلب 122 بطانة بلقيس 125
الباب العاشر ما اوحي إليه و صدر عنه من الحكم، و فيه قصة نفش الغنم، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث
130 في عدم جواز الاجتهاد و الرأي على الأنبياء (عليهم السلام) 133 185
الباب الحادي عشر وفاته (ع) و ما كان بعده، و الآيات فيه و فيه: 9- أحاديث
135 عمر سليمان و مدّة ملكه (عليه السلام) 142
الباب الثاني عشر قصة قوم سباء و أهل الثرثار، و الآيات فيه، و فيه: 3- أحاديث
143
الباب الثالث عشر قصة أصحاب الرس و حنظلة، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث
148 شهور العجم و أساميهنّ 150 موضع نهر الرسّ 157
الباب الرابع عشر قصة شعيا و حيقوق (عليهما السلام)، و فيه: 3- أحاديث
161
الباب الخامس عشر قصص زكريا و يحيى (عليهما السلام)، و الآيات فيه، و فيه: 42- حديثا
163 يعظ زكريّا (عليه السلام) في غيبة يحيى (عليه السلام) 166 تأويل: كهيعص 178 كيفيّة شهادة زكريّا (عليه السلام) 179 186
أبواب قصص عيسى (عليه السلام) و أمه و أبويها
الباب السادس عشر قصص مريم و ولادتها و بعض أحوالها و أحوال أبيها، و الآيات فيه، و فيه: 33- حديثا
191 في أنّ حنّة امرأة عمران و حنانة امرأة زكريّا كانتا اختين 202
الباب السابع عشر ولادة عيسى (ع) و الآيات فيه، و فيه: 32- حديثا
206 لم يعش مولود لستّة أشهر غير الحسين و عيسى (عليهما السلام) 207 مكان ولادة عيسى (عليه السلام) 216 لم خلق اللّه عيسى من غير أب 218 معنى: المسيح، و العلّة الّتي من أجلها سمّي عيسى (عليه السلام) بالمسيح 221 معنى: يا أُخْتَ هارُونَ 227 187
الباب الثامن عشر فضله و رفعة شأنه و معجزاته و تبليغه و مدة عمره و نقش خاتمه و جمل احواله، و الآيات فيه، و فيه: 56- حديثا
230 قصّة رسولان في أنطاكيّة 240 انّ أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن 246 في المائدة و الاختلاف فيه 262
الباب التاسع عشر ما جرى بينه (ع) و بين إبليس لعنه اللّه، و فيه: 4- أحاديث
270
الباب العشرون حواريه و أصحابه و أنهم لم سموا حواريين و سمى النصارى نصارى، و الآيات فيه، و فيه: 12- حديثا
272 عيسى (عليه السلام) و شابّ الّذي خطب بنت الملك 280
الباب الواحد و العشرون مواعظه و حكمه و ما أوحى إليه (ع)، و الآيات فيه، و فيه: 74- حديثا
283 في أنّ أناجيل الموجودة غير إنجيل عيسى (عليه السلام) 332 188
الباب الثاني و العشرون تفسير الناقوس، و فيه: حديث واحد
334
الباب الثالث و العشرون رفعه الى السماء، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا
335 في معنى: «إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ» 343
الباب الرابع و العشرون ما حدث بعد رفعه و زمان الفترة بعده و نزوله من السماء و قصص وصيه شمعون بن حمون الصفا، و الآية فيه، و فيه: 13- حديثا
345
الباب الخامس و العشرون قصص ارميا و دانيال و عزير و بخت نصر و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا
351 ما رأي بختنصّر في نومه 357 قتل بختنصّر بيد غلام من أهل فارس 359 ملك الأرض كلّها: سليمان، و ذو القرنين، و نمرود، و بختنصّر 362 كان دانيال معبّرا للرؤيا 371 قصّة امرأة جميلة كانت لرجل صالح، و قاضيان، و قضاوة دانيال 375 في إكرام الخبز و قصّة في ذلك 377 189
الباب السادس و العشرون قصص يونس و أبيه متى (عليهما السلام)، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا
379 مدّة لبث يونس في بطن الحوت 383 ما آمن بيونس بعد ثلاث و ثلاثين سنة إلّا روبيل العالم و تنوخا العابد 392 إنّ اللّه تعالى أرسل يونس إلى أهل نينوى من أرض الموصل 404
الباب السابع و العشرون قصة أصحاب الكهف و الرقيم، و الآيات فيه، و فيه: 15- حديثا
407 معنى: الرَّقِيمِ 408 أبو بكر و عمر و عثمان، زاروا أصحاب الكهف مع عليّ (عليه السلام) 420
الباب الثامن و العشرون قصة أصحاب الاخدود، و الآيات فيه، و فيه: 5- أحاديث
438 ملك المجوس وقع على أخته و أمّه؟ و قال: هذا حلال؟! 439
الباب التاسع و العشرون قصة جرجيس (ع)، و فيه: حديث واحد
445 190
الباب الثلاثون قصة خالد بن سنان العبسى (عليه السلام) و فيه: 4- أحاديث
448
الباب الواحد و الثلاثون ما ورد بلفظ نبى من الأنبياء و بعض نوادر أحوالهم و أحوال اممهم و فيه ذكر نبى المجوس و الآيات فيه، و فيه: 39- حديثا
451
تفسير الآيات، و معنى: الربّيّون، و الإملاء 454
تفسير: «هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً» 455
قصّة نبيّ من الأنبياء (عليهم السلام) الّذي بعثه اللّه عزّ و جلّ إلى قومه فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به، فكان لهم عيد في كنيسة فأتبعهم ذلك النبيّ، فقال لهم: آمنوا باللّه، قالوا له: إن كنت نبيّا فادع لنا اللّه أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا، و كانت ثيابهم صفراء، فجاء بخشبة يابسة فدعا اللّه عزّ و جلّ عليها فاخضرّت و أينعت و جاءت بالمشمش حملا، فأكلوا، فكلّ من أكل و نوى أن يسلم على يد ذلك النبيّ خرج ما في جوف النوى من فيه حلوا، و من نوى أنّه لا يسلم خرج ما في الجوف النوى من فيه مرّا 456 فيما أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى نبيّ من أنبيائه: إذا أصبحت فأوّل شيء يستقبلك فكله، و الثّاني فاكتمه، و الثالث فاقبله، و الرابع فلا تؤيسه، و الخامس فاهرب منه 457 191 فيما أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى نبيّ من أنبيائه، و قصّة رجل كان تحت حائط 458 في قول الصّادق (عليه السلام): شكا نبيّ من الأنبياء (عليهم السلام) إلى اللّه عزّ و جلّ الضعف، فقيل له: اطبخ اللّحم باللّبن فإنّها يشدّان الجسم، و شكاية نبيّ إلى اللّه من الضعف و قلّة الجماع 459 في شكاية نبيّ من الأنبياء (عليهم السلام) إلى اللّه تبارك و تعالى من قلّة النسل، و شكاية نبيّ من قسوة القلب و قلّة الدمعة، و شكاية نبيّ من الغمّ 460 ما فعل ملك المجوس بابنته 461 في قصّة المجوس و زردشت، و أنّ العرب في الجاهليّة كانت أقرب إلى الدين الحنيفيّ من المجوس، و أنّ كيخسرو ملك المجوس في الدّهر الأوّل قتل ثلاث مائة نبيّ 462 في القوم الّذين قالوا لنبيّ لهم: ادع لنا ربك يرفع عنّا الموت، فدعا، فرفع اللّه عنهم الموت حتّى ضاقت عليهم المنازل و كثرة النسل 463 في قول الباقر (عليه السلام): صلّى في مسجد الخيف سبعمائة نبيّ 464
الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) 465
النهي من طاعة كبراء الّذين تكبّروا 467 فيما أمر اللّه تعالى آدم (عليه السلام) و ولده 470 في الناكثين، و القاسطين، و المارقين 475
بيان و شرح و توضيح الخطبة 477
العلّة الّتي من أجلها جعلت الأحلام و الرّؤيا 484 في أنّ اللّه عزّ و جلّ أوحى إلى نبيّ من الأنبياء في الزمن الأوّل: إنّ لرجل في امّته دعوات مستجابة، فأخبر به ذلك الرجل، فانصرف من عنده إلى بيته فاخبر زوجته بذلك، فألحّت عليه أن يجعل دعوة لها فرضي، فقال:
192 سل اللّه أن يجعلني أجمل نساء الزّمان، فدعا الرّجل فصارت كذلك، ثمّ إنّها لمّا رأت رغبة الملوك و الشبان المتنعّمين فيها متوفّرة زهدت في زوجها الشيخ الفقير و جعلت تغالظه و تخاشنه، و هو يداريها و لا يكاد يطيقها، فدعا اللّه أن يجعلها كلبة، فصارت كذلك، ثمّ أجمع أولادها يقولون: يا أبه إنّ النّاس يعيّرونا أنّ امّنا كلبة نائحة و جعلوا يبكون و يسألونه أن يدعو اللّه أن يجعلها كما كانت، فدعا اللّه تعالى فصيّرها مثل الّتي كانت في الحالة الأولى فذهبت الدعوات الثلاث ضياعا 485
الباب الثاني و الثلاثون نوادر أخبار بني إسرائيل، و الآيات فيه، و فيه: 39- حديثا
486
تفسير الآيات و قصّة برصيصا العابد 486
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان في بني إسرائيل عابد يقال له: جريح، و كان يتعبّد في صومعة، فجاءته أمّه و هو يصلّي فدعته فلم يجبها، فانصرفت، ثمّ أتته و دعته فلم يلتفت إليها فانصرفت ثمّ أتته و دعته فلم يجبها و لم يكلّمها فانصرفت و هي تقول: أسأل إله بني إسرائيل أن يخذلك، فلمّا كان من الغد جاءت فاجرة و قعدت عند صومعته قد أخذها الطلق فادّعت أنّ الولد من جريح، ففشا في بني إسرائيل أنّ من كان يلوم الناس على الزّنا قد زنى، و أمر الملك بصلبه، فأقبلت أمّه إليه تلطم وجهها، فقال لها: اسكني إنّما هذا لدعوتك، فقال النّاس لمّا سمعوا ذلك منه: و كيف لنا بذلك؟ قال:
هاتوا الصبيّ فجاءوا به فأخذه فقال: من أبوك؟ فقال: فلان الراعي لبني فلان، فبيّن كذب الّذين قالوا ما قالوا في جريح، فحلف جريح ألّا يفارق أمّه و يخدمها 487 193 قصّة الملك الّذي بنى مدينة و هو يزعم أنّها لا عيب لها 487 في قول الباقر (عليه السلام): كان في بني إسرائيل رجل و كان له بنتان فزوجهما من رجلين: واحد زرّاع، و آخر يعمل الفخّار، ثمّ إنّه زارهما فبدأ بامرأة الزرّاع، فقال لها: كيف حالك؟ قالت: قد زرع زوجي زرعا كثيرا، فإن جاء اللّه بالسماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا، ثمّ ذهب إلى اخرى فسألها عن حالها، فقالت: قد عمل زوجي فخارا كثيرا، فإن أمسك اللّه السماء عنّا فنحن أحسن بني إسرائيل حالا، فانصرف و هو يقول: اللّهمّ أنت لهما 488 قصّة الرجل الّذي كان في بني إسرائيل و هو يكثر أن يقول: الحمد للّه ربّ العالمين و العاقبة للمتّقين، فغاظ إبليس و قال له: العاقبة للأغنياء، و ما جرى بينهما 488 قصّة القاضي الّذي كان في بني إسرائيل تقطع دودة من منخره، و علّة ذلك 489 قصّة قوم من بني إسرائيل كانوا زرّاعا و سئلوا عن نبيهم أن يمطر عليهم إذا أرادوا، فلمّا حصدوا لم يجدوا شيئا 489 الصدقة و فائدته و الرجل الّذي تصدّق و نجى من الهلكة 490 قصّة الرّجل الّذي دعا اللّه أن يرزقه غلاما في ثلاث و ثلاثين سنة، فلا يستجاب و أتاه آت في منامه، فقال له: إنّك تدعوا للّه بلسان بذيّ، و قلب غير تقيّ، و نيّة غير صادقة 490 قصّة الرّجل العاقل الّذي كان له مال كثير و ثلاث بنين من زوجة عفيفة و زوجة غير عفيفة 490 قصّة ثلاث إخوة و كان أصغرهم أكهل صورة بسبب زوجته 491 قصّة الرّجل الصالح الّذي كان في بني إسرائيل و له زوجة صالحة، فرأى في النوم أنّ اللّه تعالى قد جعل نصف عمرك في سعة و النصف الآخر في ضيق، و شاور زوجته في ذلك 491