الباب الخامس أحوال أولاده و ازواجه (ع) و بناء البيت و الآيات فيه، و فيه: 59- حديثا
82
تفسير الآيات، و فيها دلالة ظاهرة على نبوّة إبراهيم (عليه السلام) و إشارة إلى ثلاثة أحجار نزلت من الجنّة: مقام إبراهيم، و حجر بني إسرائيل، و حجر الأسود 84
في أنّ إسماعيل (عليه السلام) أوّل من شقّ لسانه بالعربيّة، و تفسير: وَ تُبْ عَلَيْنا، في قول إبراهيم (عليه السلام) و الوجوه الّتي قيل فيه 87
تفسير قوله تعالى: «وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا» و هم أحد عشر ملكا 88
البشارة باسحاق 89
تفسير قوله تعالى: «وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ» و الاختلاف في المخاطب به 91
في إبراهيم و إسماعيل و جبرئيل (عليهم السلام) و حجّهم 93 في بناء الكعبة و تزويج إسماعيل (عليه السلام) 94 في كتاب كتب إبراهيم (عليه السلام) لإسماعيل (عليه السلام) و علّة الهدي. 95 في أنّ إسماعيل (عليه السلام) تزوّج أربع نسوة فولد له من كلّ واحدة أربعة غلمان، و موت إبراهيم (عليه السلام) 96 اغتمّت سارة لانّه لم يكن لها ولد، و ذلك بعد ولادة إسماعيل، و كانت تؤذي إبراهيم في هاجر، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه: إنّما مثل المرأة مثل الطّلع العوجاء إن تركتها استمتعت بها، و إن أقمت بها كسرتها، و قصّة هاجر و إسماعيل و نزولهم الحرم 97 في عطش إسماعيل (عليه السلام) و قصّة زمزم 98 في الختان و السنّة فيه 101