بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 112 من 405

[صفحة 112]

في أنّ كبد الحوت أوّل شي‏ء يأكله أهل الجنّة 173 ثواب التهليلات في عشر ذي الحجّة 176 الردّ على من أنكر خلق الجنّة و النّار 176 أفضل نساء الجنّة 178 فيمن مسح يده برأس يتيم رفقا به 179 ثواب من قال: لا إله إلّا اللّه 183 العلّة الّتي من أجلها سمّيت الجنّة جنّة 188 من قرء سورة الزمر 191 من أدمن قراءة سورة حمعسق، و إنّا أرسلنا، و هل أتى 192 من تولّى أذان المسجد 193 فيمن لا يشمّ رائحة الجنّة 193 لا يكون في الجنّة من البهائم سوى حمارة بلعم، و ناقة صالح، و ذئب يوسف و كلب أهل الكهف 195 في درجات الجنّة 196 أدنى أهل الجنّة 198 اعتقادنا في الجنّة 200 ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه على اعتقادات الصدوق (رحمه اللّه) 201 الايمان بالجنّة و النّار 205 فيما قاله المحقّق الطوسيّ (رحمه اللّه) في التجريد، في الثواب و العقاب 206 في قبض روح المؤمن 207 ان أهل الجنّة يحيون و يستيقظون و يستغنون و يفرحون و يضحكون و يكرمون و... 220 113 الباب الرابع و العشرون النار، أعاذنا اللّه و سائر المؤمنين من لهبها و حميمها و غساقها و غسلينها و عقاربها و حياتها و شدائدها و دركاتها بمحمّد سيد المرسلين و أهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)، و الآيات فيه، و فيه: 102- حديثا 222

تفسير الآيات 235

في تفسير قوله تعالى: «رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ»، و الأقوال فيه 261

قوله تعالى‏ «طَعامُ الْأَثِيمِ» و معناه 264

معنى: الأحقاب 275

تفسير: «سَيَصْلى‏ ناراً ذاتَ لَهَبٍ» 279

منافخ النّار 280 العلّة الّتي من أجلها يعبّر الزمان باليوم و بالسنة 282 في أنّ للنّار سبعة أبواب، و فيه: بيان 285 في أنّ كلام أهل الجنّة بالعربية و كلام أهل النار بالمجوسيّة 286 في أنّ نار الدّنيا جزء من سبعين جزءا من نار جهنّم 288 أسامي دركات جهنّم 289 سمع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج صوتا أفزعه 291 114

تفسير: «يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ» 292

أهون الناس عذابا يوم القيامة 295 من معجزات النبيّ (صلى الله عليه و آله) 297

تفسير: «اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ»، و معنى: الاستهزاء و عذاب الكافرين و المعاندين لعليّ (عليه السلام) 298

مواعظ عليّ (عليه السلام) 306 العلّة الّتي من أجلها يصام يوم الأربعاء 307 ما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج من أشباح نساء امّته 309 في أصناف العلماء 310 إنّ في جهنم رحي تطحن خمسا: العلماء الفجرة، و القرّاء الفسقة، و الجبابرة الظلمة، و الوزراء الخونة، و العرفاء الكذبة 311 انّ أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر (أنفار) 313 إذا أراد اللّه قبض الكافر 317

بيان الحديث 323

اعتقادنا في النار 324 ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرح الاعتقادات 325

تتميم و تحقيق فيما يتعلّق بالجنّة و النّار 326

الجنّة و النّار و الثّواب و العقاب في مذهب الحكماء 327 ما ذكره الشيخ أبو عليّ سيناء (رحمه اللّه) 328 115

الباب الخامس و العشرون الأعراف و أهلها، و ما يجرى بين أهل الجنة و أهل النار، و الآيات فيه، و فيه: 23- حديثا

329

تفسير الآيات 330

الأعراف سور بين الجنّة و النّار 331 في سؤال ابن الكوّاء عن عليّ (عليه السلام) 332 في أنّ عليّا (عليه السلام) يعسوب المؤمنين، و أوّل السّابقين، و خليفة رسول ربّ العالمين، و قسيم الجنّة و النّار، و صاحب الأعرف 336 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) 337

تفسير قوله تعالى: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» 338

في أنّ الأعراف، هم: الأئمّة (عليهم السلام) 339 اعتقادنا في الأعراف، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه، و أنّه مكان ليس من الجنّة و لا من النّار 340

الباب السادس و العشرون ذبح الموت بين الجنة و النار، و الخلود فيهما، و علته، و الآيات فيه، و فيه: 12- حديثا

341 الأقوال في الخلود 341 الكلام في الاستثناء في قوله تعالى: «إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ»* 342 في ذبح الموت 345 116 العلّة الّتي من أجلها خلّد أهل الجنّة في الجنّة و أهل النّار في النّار 347 القول في الخلود أهل الجنّة في الجنّة و أهل النّار في النّار، و ما قاله شارح المقاصد و الجاحظ و القسريّ 350 أطفال الّذين ماتوا في الجاهليّة، و أحوال أولاد الكفّار 350

الباب السابع و العشرون في ذكر من يخلد في النار و من يخرج منها، و فيه: 41- حديثا

351

تفسير: «ما لَنا لا نَرى‏ رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ» 354

في أنّ المتكبّر لا يدخل الجنّة 355 فيمن يخرج من النّار 361 فيمن مات و لا يعرف إمامه 362

تذييل: في مقتضى الجمع بين الأخبار 363

ما قاله العلّامة (رحمه اللّه) في شرحه على التجريد 364 القول بخروج غير المستضعفين 365 اعتقادنا فيمن قاتل عليا (عليه السلام)، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه)، و المحقّق الطوسيّ (رحمه اللّه) 366 فيما قاله الشهيد الثّاني رفع اللّه درجته 367 في كفر أهل الخلاف، و من حارب أمير المؤمنين (عليه السلام) 368 في أئمّة الجور 369 فيمن ارتكب الكبيرة من المؤمنين و مات قبل التوبة، و ما قاله شارح المقاصد في مذهب المعتزلة و المرجئة 370 117

ترجمة: مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراسانيّ البلخيّ 370

احتجاج المعتزلة 372

الباب الثامن و العشرون ما يكون بعد دخول أهل الجنة الجنة و أهل النار النار، و فيه: 4- أحاديث‏

374 إذا ادخل أهل الجنّة الجنّة و ادخل أهل النّار النّار، إن أراد اللّه تعالى أن يخلق خلقا فيخلق و يخلق لهم دينا 375 إلى هنا ينتهي الجزء الثّامن من الطبعة الحديثة و به يختم المجلّد الثالث حسب تجزئة المصنّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا بفضله و منّه و كرمه 376 118 فهرس الجزء التاسع‏

خطبة الكتاب‏

و أنّه المجلّد الرابع 2

الباب الأوّل احتجاج اللّه تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم، و الآيات فيه، و فيه: 161

2 معنى: الْأُمِّيَّ* (ذيل الصفحة) 3 معنى: غُلْفٌ*، و اشتقاقه (ذيل الصفحة) 4 معنى: يَنْعِقُ‏ (ذيل الصفحة) 6

تفسير الآيات 64

في أنّ: «يا أَهْلَ الْكِتابِ»* خطاب لليهود و النصارى 78

ترجمة النسطوريّة (ذيل الصفحة) 79

الأقوال في: «غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ» 81 الأقوال في: «ثالث ثلاثة» 82 في تفسير قوله تعالى: «فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ»، و الأقوال فيه 86 119 في تفسير قوله تعالى: فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ‏، و الأقوال فيه 94 في تفسير قوله تعالى: قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ‏ 97 في تفسير قوله تعالى: إِنَّمَا النَّسِي‏ءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ، و البحث فيه 98 معنى: قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ، و العلّة الّتي تحدّي مرّة بعشر سور، و مرّة بسورة، و مرّة بحديث مثله 104 الأقوال في: «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» 106 معنى: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» 107 المراد ب مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏ 111 تأويل: «الشجرة الطيبة» 112 قصّة امرأة الّتي نقضت غزلها، و هي امرأة ممقاء من قريش و اسمها ريطة 117 في قوله تعالى: «وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ» 120 معنى قوله: «حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً» 121 المراد بقوله: «وَ كانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً» 122 معنى قوله: «وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ»، و فيه وجوه 124 ما قال البيضاوي في تفسير: «وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ» 125 تأويل: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ» 126 في نصرة اللّه تعالى لرسوله (صلى الله عليه و آله) 127

دعاء الرّسول (صلى الله عليه و آله) على المشركين 128

ما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) في نزول: «وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ» 129 فيمن أعان النبيّ (صلى الله عليه و آله) 130 تحقيق في قوله‏ «كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ» 131 معنى زبر الأوّلين 132

التالي صفحة 112 من 405 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...