في عذاب القبر و كيفيّته، على ما ذكره نصير الملّة و الدين (قدس الله روحه) في التجريد، و العلّامة الحلّيّ نوّر اللّه ضريحه في شرحه، و الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في أجوبة المسائل السّروية، و ما ورد من الأئمّة (عليهم السلام) 272 في حقيقة سؤال منكر و نكير في القبر 274 ما قاله الامام الغزّ إليّ في الاحياء في القبر 275 ما قاله الشيخ بهاء الدّين (رحمه اللّه) ممّا يتعلّق الأرواح 277 ما قاله الفخر الرازيّ في نهاية العقول 278 ما قاله صاحب المحجّة البيضاء في أنّ أهل السنّة اختلفوا في أنّ الأنبياء (عليهم السلام) هل يسألون في القبر أم لا، و كذا في الأطفال 278 ما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في الاعتقادات في المساءلة في القبر 279 ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه في المساءلة 280
الباب التاسع في جنة الدنيا و نارها و هو من الباب الأوّل و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا
282 في أنّ جنّة آدم (عليه السلام) كان جنّة من جنان الدّنيا 284 إعجاز من الصّادق (عليه السلام) 287 في أنّ قتلة الحسين (عليه السلام) في جبل يقال له: الكمد، في طريق مكّة و المدينة (في عالم البرزخ) 288 في أنّ شرّ اليهود يهود بيسان و شرّ النّصارى نصارى نجران 289 في نهر الفرات 290