صورة إجازة (1) الفاضل العلامة المرحوم المبرور آقا حسين الخوانساري لتلميذه الأمير ذي الفقار. (2) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي لم يجعل ميراث الأنبياء درهما و لا دينارا بل جعله أحاديث من أحاديثهم و آثارا و أورثهم عباده الذين اصطفاهم من بين الناس اختيارا و صيرهم معالم في الأرض و منارا و هم الذين اقتبسوا من مشكاة نبوتهم أنوارا و اجتهدوا في اقتفاء سيرتهم ليلا و نهارا و جعلوا الاستنان بسنتهم السنية شعارا و دثارا و لم يخافوا في اتباع طريقتهم العلية لوما و لا عارا. و الصلاة و السلام على سيد رسله الذي جعل لأجل وجوده السماء دوارا و الأرض قرارا و أرسله إلى كافة الناس عبيدا و أحرارا و فضله على جميعهم صغارا و كبارا و آله و أولاده المعصومين الذين ليس للملائكة المقربين أن يدخلوا أحدا من أدون إجازتهم جنة و لا نارا و لا أن يثبتوا أعمال الخلائق بدون العرض عليهم أبرارا كانوا أم فجارا ما أنبت الربيع غثما و بهارا و أنضج الخريف فواكه و ثمارا و أقل عيونا و أنهارا و أكثر الشتاء ثلوجا و أمطارا. و بعد فيقول المفتقر إلى عفو ربه البارئ حسين بن جمال الدين محمد الخوانساري أوتيا كتابهما يمينا و حوسبا حسابا يسيرا إني بعد ما تشرفت برهة من الزمان بصحبة السيد النجيب الحسيب العالم الفاضل الكامل المتوقد الزكي الألمعي اللوذعي
____________