صورة إجازة (1) من السيد نور الدين (2) أخ السيد محمد صاحب المدارك للمولى محمد محسن (3) بن محمد مؤمن (قدّس سرّه).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أنهاه أحسن الله توفيقه و سهل إلى كل خير طريقه مقابلة و تحريرا و مراجعة و تقريرا في أوقات مديدة و ساعات عديدة آخرها نهار الأربعاء الثامن من شهر ربيع الآخر من عام أحد و خمسين بعد الألف من الهجرة.
____________طود العلم المنيف و عضد الدين الحنيف، و مالك ازمة التاليف و التصنيف. الباهر بالرواية و الدراية و الرافع لخميس المكارم أعظم راية، فضل يعثر في مداه مقتفيه و محل يتمنى البدر لو اشرق فيه و كرم يخجل المزن الهاطل و شيم يتحلى بها جيد الزمان العاطل و كان له في مبدإ امره بالشام مكان لا يكذبه بارق العز إذا شام بين اعزاز و تمكين و مكان في جانب صاحبها مكين ثمّ انثنى عاطفا عنانه و ثانيه فقطن بمكّة شرفها اللّه تعالى و هو كعبتها الثانية و لقد رأيته بها و قد اناف على التسعين و الناس تستعين به و لا يستعين و كانت وفاته السنة الثامنة و الستين بعد الالف (1068) و له شعر يدلّ على علو محله أقول: و قد ترجمناه سابقا و ذكرنا بعض اشعاره أيضا- سلافة العصر ص 302- اللؤلؤة ص 40.
(3) هو الشيخ محمّد محسن بن الشيخ محمّد مؤمن الاسترآبادي فاضل محقق زاهد عابد معاصر لشيخنا الحرّ العامليّ- ره- هاجر الى المشهد الرضوى (عليه السلام) و توطن الى ان مات في سنة 1089 عن ثمانين سنة امل الامل ص 58 فوائد الرضوية ص 374.