و التماسي منه أن يكون في نقل الرواية إلى غيره محتاطا لي و مراعيا تقوى الله تعالى و دوام طاعته و إيثار مراقبته و الإخلاص له تعالى في العلم و العمل فهو ملاك الأمر و قوام الدين و أن يجريني على خاطره في أوقات الدعاء تقبل الله عمله. و إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين.
حرره بيده الفانية زين العابدين بن نور الدين بن مراد بن علي الحسني مؤسس بيت الله الحرام تجاه الكعبة المعظمة غفر الله له و لمشايخه و لوالديه و لجميع المؤمنين و المؤمنات برحمته وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ آمين.