بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 143 من 379

[صفحة 143]

صورة إجازة أخرى‏ (1) منا لبعض أهل المشهد المقدس الرضوي. (2) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ أما بعد فإني لما وردت مشهد مولاي و سيدي ثامن أئمة الهدى عليه من الصلوات أشرفها و من التحيات أكملها و فزت بتقبيل عتبته العليا و تلثيم سدته العظمى أوى‏ (3) إلي من في ذلك المشهد المكرم من أهل الفضل مع علو أقدارهم و طار إلى أفراخ العلم لحسن ظنهم بي مع أني لم أكن أهلا لذلك من أعشاشهم و أوكارهم‏ (4) فأقبلوا إلي إقبالا و أرسلوا نحوي إرسالا. (5) و كان ممن أوى إلي منهم المولى الفاضل الصالح. و كان ممن أقبل منهم نحوي بقدمي الإخلاص و اليقين طالبا لعلوم أئمة الدين (صلوات الله عليهم أجمعين) المولى الفاضل الصالح التقي الذكي الألمعي الذي كان انجذب بشراشره إلى طلب المعالي و وصل في ابتغاء العلم من مظانه كد الأيام بسهر الليالي‏ (6) فأخذ مني لفرط ذكائه في قليل من الأيام ما لا يدركه الطالب‏

____________
(1) الذريعة ج 1 ص 149 في رقم 711.
(2) و هو الشيخ محمّد فاضل على ما سيأتي، لكنها أيضا مسودة، و سيأتي ذكر المسودات عن حاشية الأصل.
(3) ضوى خ ل في أعلى الكلمة.
(4) و ان لم أكن لذلك أهلا و لكن المرء قد يجزى بما سعى و ينتهى الى ما إليه أوى، و يفوز بماله نوى. كذا في الهامش كالنسخة بدلا.
(5) فأخذتهم تحت جناحى و غذوتهم [زققتهم‏] بالعلم صباحى و رواحى؛ فخفضت لهم جناحى، كذا في الهامش و هو نسخة ملحقة كالسابقة أيضا.
(6) فألفيته قد سلك مسالك العلم حزنا و سهلا و وجد لكل خير أهلا، كذا في الهامش مثل ما مر.
التالي صفحة 143 من 379 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...