صورة إجازة (1) منا لبعض الأصدقاء وفقهم الله تعالى
(2) الحمد لله الذي نصب حججا و أعلاما جعل لنا من المتقين أئمة و أعلاما و بين لنا في الدين حكما و أحكاما و طرق لنا إليهم بالروايات و الإجازات طرقا لائحة نسير فيها بأقدام اليقين من الشبه آمنين ليالي و أياما و الصلاة على من رفعه الله من الثرى إلى قاب قوسين أو أدنى تعظيما و إكراما محمد و أهل بيته الذين جعلهم الله لِلْمُتَّقِينَ إِماماً (3)ثمّ كتب منقطعا عما قبله: «ممن انجذب بشراشره الى طلب المعالى» الى قوله «دليلا» من دون تحميد في آخره. و الظاهر جدا، أنها ليست باجازة خاصّة لبعض اصدقائه كما توهمه العلامة الافندى، بل هي مرقعة بخطه (قدّس سرّه) كتبها كالمسودة ليكتب على منوالها و هكذا الاجازات التالية كلها مرقعة مسودة، و قد مر مثل ذلك في ج 108 ص 132؛ راجعه ان شئت.
(3) زاد في طبعة الكمبانيّ [رفعه اللّه من الثرى]! و هو زائد.