و أجزت للمستجيز المذكور أدام الله أيامه و أعطاه مقاصده و مرامه لفظا و كتبه كما هو دأب مشايخنا قدس الله أسرارهم و الشرائط المعينة عند أئمة هذا الفن لا بد من رعايتها و الله الموفق و المعين.
أكابرنا شيوخ العلم حازوا* * * علوم الدين فاغتنموا و فازوا أجازوا لي رواية ما رووه* * * فها أنا ذا أجزت كما أجازوا. و المأمول من لطفه أن لا ينساني من خاطره الشريف و يذكرني في دعواته و أوقات صلواته فإن دعاه مرجو إجابته و ألمحه المجيز المعترف بذنبه المغترف من بحار لطف ربه.