بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 19 من 382

[صفحة 19]

سنذكرها عند بيان انتهاء رواية أهل هذه المرتبة عن رجال المرتبة السابقة إلى الشيخ. و ذكر أن الفقيه راشد بن إبراهيم روى لوالده في سنة خمس و ستمائة قبل وفاته بشهور قليلة و أن قوام الدين روى له في سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة. قال و رويت عن الفقيه المعظم السعيد شيخ الطائفة نجم الدين جعفر بن سعيد جميع ما صنفه و ألفه و رواه و كنت في زمن قراءتي على شيخنا الفقيه نجيب الدين محمد بن نما أتردد إليه أواخر كل نهار و حفظت عليه كتابه المسمى نهج الوصول إلى معرفة الأصول في أصول الفقه و شرحه لي و قرأت كتاب الجامع في الشرائع تصنيف الفقيه السعيد المعظم شيخ الشيعة في زمانه نجيب الدين أبي زكريا يحيى بن أحمد بن سعيد عليه أجمع و سمع بقراءتي جماعة منهم النقيب الطاهر العالم الزاهد جلال الدين محمد بن علي بن طاوس و الفقيه جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي و الوزير شرف الدين أبو القاسم علي بن الوزير المعظم مؤيد الدين محمد العلقمي. قال و روى لي محمد بن أبي البركات الصنعاني في سنة ست و ثلاثين و ستمائة بمعاملة ميسان‏ (1) من بلاد البصرة عن عربي بن مسافر الفقيه و ذكر بقية إسناده إلى الشيخ و سنورده في محله. و رأيت لهذا الشيخ إجازة أخرى بخط شيخنا الشهيد الأول و فيها نحو ما في هذه و زيادة الرواية عن السيد الجليل جمال الدين أحمد بن طاوس (قدس الله نفسه) فذكر ما هذا لفظه و من ذلك كتب السيد الفقيه القدوة أوحد زمانه أبي الفضائل جمال الدين أحمد بن طاوس رضي الله عنه فإنني سمعت أكثرها عليه و رويتها

____________
(1) كذا و في القاموس: مشان كسحاب بالبصرة، و ذكر أن مسينان بقهستان، قال في القاموس في باب السين المهملة في فصل الميم بعد أن ذكر ميسان بالمثناة من تحت و النون آخرا بعد الالف: و كورة معروفة بين البصرة و واسط، و قال أيضا في باب النون في فصل الميم في م س ن: و مسينان قرية بقهستان فارتفع الشك عما في الاجازة، منه (رحمه اللّه)؛ كذا في هامش الأصل.
التالي صفحة 19 من 382 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...