السيد أبو علي (1) ماجد بن هاشم بن علي بن المرتضى بن علي بن ماجد الحسيني البحراني ره.
هو أكبر من أن يفي بوصفه قول و أعظم من أن يقاس بفضله طول نسب يئول إلى النبي و حسب يذل له الآبي و شرف ينطح النجوم و كرم يفضح الغيث السجوم و عز يقلقل الأجبال و عزم يروع الأشبال و علم يخجل البحار و خلق يفوق
____________أقول: هذا السيّد الجليل هو الذي تلمذ عنده المولى المحدث العلامة الحكيم المتاله الفيض الكاشانى صاحب الوافي و الصافي و غيره و حكى أنه- ره- لما أراد أن يرحل الى شيراز و استفاد من هذا السيّد ره تفأل بالقرآن المجيد فجاء آية النفر و تفال بالديوان المنسوب الى أمير المؤمنين (ع) فجاء هذه الأبيات:
تغرب عن الاوطان في طلب العلى* * * فسافر ففى الاسفار خمس فوائد تفرج هم و اكتساب معيشة* * * و علم و آداب و صحبة (ماجد) و هذا من غريب الاتفاقات و فيه من الكرامة لأولياء اللّه ما لا يخفى و من شعره القصيدة المعروفة في هلاك بعض اعداء اللّه:
يا نعمة اسدت يد الدهر* * * جلت صنيعتها عن الشكر إلى أن قال:
اليوم قرت عين فاطمة* * * و سرى لها روح الى القبر بقر الكتاب لها فاعقبه* * * بقر فكان البقر بالبقر توفى (رحمه اللّه) في ليلة 21 من شهر رمضان (ليلة شهادة جده عليّ (عليه السلام)) في شيراز في سنة 1028 و دفن في مشهد سيدة السادة الأعظم أحمد بن الإمام موسى الكاظم (عليهما السلام) المشهور بشاه چراغ فعطلت له المدارس و أصبحت ربوع الفضل و هي دوارس سقى اللّه تربته ينابيع الرضوان، و اسكنه اعالى غرفات الجنان.