بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · صفحة 131 من 382

[صفحة 131]

أعلم أهل زمانه بالحكمة متقنا لسائر الفنون له تصانيف كثيرة عظيمة الشأن في الحكمة و غيرها منها شرح الكافي في المجلدين توفي بالبصرة و هو متوجه للحج في العشر الخامس من هذه المائة. و منهم المولى العلامة محمد (1) بن المرتضى الشهير بملا محسن القاشاني له‏

____________
(1) سلافة العصر ص 491 امل الامل ص 68 فوائد الرضوية ص 633 روضات الجنّات 542 الى ص 549- أقول قال المحدث القمّيّ ره محمّد بن مرتضى المدعو بمحسن الكاشانى عالم ربانى و فاضل صمدانى و محدث ماهر أديب أريب شاعر محقق حكيم مثاله متكلم عارف أمره في الفضل و الفهم و طول الباع و كثرة الاطلاعات على الفروع و الأصول و الإحاطة بمراتب المعقول و المنقول و كثرة التصنيف و جودة الترصيف أشهر من أن يخفى على أحد- و كان هو و أبوه و ولده محمّد الملقب بعلم الهدى صاحب الخطب و الرسائل و الحواشى على الوافي و كتاب في الأصول و الفروع و الأخلاق و اخوه الفاضل الفقيه المشهور بالمولى عبد الغفور بن شاه مرتضى و ولده الفاضل المولى محمّد مؤمن المدرس في مدينة الأشرف من بلاد مازندران من أهل العلم و الفضل.

و له ابن أخ يسمى بمحمّد بن مرتضى المدعو بهادى و المعروف بنور الدين فاضل زكى المعى انتخب كتاب بحار الأنوار في حياة العلّامة المجلسيّ و اسقط المكرّرات و الأسانيد و اقتصر من الكتب و الروايات على اصحها و أوثقها و كلما ذكر في البيانات كلام العلامة المجلسيّ قال: قال سلمه اللّه و قد طبع بعض مجلداته و له أيضا تفسير و جيز رأيته في المشهد الرضوى سلام اللّه على من شرفه و شرح على مفاتيح عمه. و بالجملة فقد كان بيته الجليل المرتفع قدره الى ذروة الافلاك من كبار بيوتات العلم و العمل و الفضل و الإدراك و هو (رحمه اللّه) أفضلهم و أعلمهم و كان له حظ عظيم في جودة التصنيف و تطبيق الظواهر بالبواطن و مشربه قريب من مشرب الغزالى و قد ذهب الى شيراز للتلمذ عند السيّد ماجد بعد التفال بالقرآن و بالديوان المبارك و مجى‏ء (آية النفر) و الأبيات الديوانية المصدرة بقوله:

(تغرب عن الاوطان في طلب العلى* * * فسافر ففى الاسفار خمس فوائد تفرج هم و اكتساب معيشة* * * و علم و آداب و صحبة ماجد فتلمذ على السيّد المذكور كما أنّه تلمذ في المعقول و المنقول على المولى صدر الدين الشيرازى و كان ختنا له إلخ. و قد ترجمه و بيته الجليلة العلامة الكبرى و الآية العظمى الفقيه المتتبع الرجالى سيدنا الأستاذ شهاب الدين المرعشيّ النجفيّ مد ظله في رسالة مستقلة في مقدّمة كتاب معادن الحكمة في مكاتيب الأئمّة (عليهم السلام).

التالي صفحة 131 من 382 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...