صورة إجازة 53 الشهيد الثاني (1)للشيخ حسين بن عبد الصمد (2)والد شيخنا البهائي (قدس الله أرواحهم) بالإجازة الكبيرة المعروفة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِالحمد لله الذي أوضح للأنام سبل الإكرام و جعل الرواية ذريعة إلى درك الأحكام و أفضل الصلاة و أتم السلام على سيدنا محمد الداعي إلى دار السلام و على آله الكرام أعلام الأنام و أصحابه العظام.
____________منها كتاب الأربعين حديثا، و رسالة في الردّ على أهل الوسواس سماها العقد الحسيني، و حاشية الإرشاد؛ و رسالة سماها تحفة أهل الايمان في قبلة عراق العجم و أهل خراسان رد فيها على الشيخ عليّ بن عبد العالى العاملى الكركى حيث امرهم ان يجعلوا الجدى بين الكتفين و غير محارب كثيرة مع ان طول تلك البلاد يزيد على طول مكّة كثيرا و كذا عرضها فيلزم انحرافهم عن الجنوب الى المغرب كثيرا ففى بعضها كالمشهد بقدر نصف المسافة خمسا و أربعين درجة و في بعضها أكثر و في بعضها أقل و له رسائل أخر. و كان سافر الى خراسان و اقام بهراة مدة و كان شيخ الإسلام بها ثمّ انتقل الى البحرين و بها مات و كان عمره ستا و ستين سنة و رثاه ابنه الشيخ البهائى بقصيدة منها قوله:
يا جيرة هجروا و استوطنوا هجرا* * * واها لقلبى المعنى بعدكم واها يا ثاويا بالمصلى من قرى هجر* * * كسيت من حلل الرضوان اضفاها اقمت يا بحر بالبحرين فاجتمعت* * * ثلاثة كن امثالا و اشباها ثلاثة انت انداها و اغزرها* * * جودا و اعذبها طعما و اصفاها حويت من درر العلياء ما حويا* * * لكن دركك اعلاها و اغلاها و يا ضريحا على فوق السماك علا* * * عليك من صلوات اللّه ازكاها فاسحب على الفلك الأعلى ذيول على* * * فقد حويت من العلياء اعلاها
فوائد الرضوية ص 138- لؤلؤة البحرين ص 23- كشكول البحرينى ج 2 ص 201.