فائدة 51 في إيراد إجازة الشهيد الثاني (1)للسيد علي بن الصائغ الحسيني الموسوي.
(2)قال سبطه الشيخ محمد ابن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني هذه إجازة كتبها جدي المبرور زين الملة و الدين (قدس الله روحه) للمرحوم السيد علي الصائغ في آخر شرح اللمعة التي كتبه بخطه و قرأه على المصنف رحمهما الله.
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسلامهعَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفىو بعد فقد قرأ علي بعض هذا الكتاب و سمع سائره المولى الأجل الفاضل المقبل السالك الناسك المترقي بحدسه الصائب إلى أعلى المراتب المستعد لتلقي نتائج المواهب من الكريم الواهب
____________قال الشيخ عليّ بن الشيخ محمّد بن الشيخ حسن في كتاب (الدّر المنظوم و المنثور)- بعد ذكر جده الشيخ الحسن- و كان والده (قدس الله روحه)- على ما بلغني من جماعة من مشايخنا و غيرهم له اعتقاد تام في المرحوم العالم العامل السيّد على الصائغ و أنّه كان يرجو من فضل اللّه ان يرزقه اللّه ولدا يكون مربيه و معلمه السيّد على المذكور.
فحقق اللّه رجاءه و تولى السيّد على الصائغ و السيّد عليّ بن أبي الحسن- رحمهما اللّه تعالى تربيته الى ان كبر و قرأ عليهما- خصوصا على السيّد على الصائغ- هو و السيّد محمّد أكثر العلوم التي استفادها من والده من معقول و منقول و أصول و فروع و عربى و رياضى- فلما توفى السيّد الصائغ رثاه الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني- تلميذه بقصيدة أربعة و عشرين بيتا- منها:
داعى الغواية بين العالمين دعا* * * من شاب نجم الهدى من بعد ما سطعا و أصبحت سبل الاحكام مظلمة* * * و كان من قبل فجر الحق قد طلعا و شتت الدهر منه كل ملتئم* * * و فرقت نوب الأيّام ما اجتمعا يا ثلمة بين أهل الحق هدبها* * * ركن و من اجلها قلب الهدى انصدعا مضى الهدى و التقى لما مضى و غدا* * * باب الجهالة في الآفاق متسعا لا يعلم الجاهل الناعى بما صنعا* * * نعى معالم دين اللّه حيث نعى كيف السبيل الى نهج السداد و قد* * * بان الهدى و ابن خير المرسلين معا كم قد فقدنا من الإرشاد تبصرة* * * و من دروس بيان بعده لمعا
فوائد الرضوية ص 276- لؤلؤة البحرين ص 53.