طاهر بن محمد عن أبيه أبي طاهر بن محمد بن عبد الرحيم. و من ذلك شعر ابن المعلم (1) عني عن والدي عن علي بن المندائي عن
____________و كان سهل الألفاظ صحيح المعاني يغلب على شعره وصف الشوق و الحب و ذكر الصبابة و الغرام- فعلق بالقلوب و لطف مكانه عند أكثر الناس و مالوا إليه و حفظوه و تداولوا بينهم و استشهد به الوعاظ و استحلاه السامعون. و بالجملة فشعره يشبه النوح و لا يسمعه من عنده اوفى هوى الا افتتن و هاج غرامه و كان بينه و بين ابن التعاويذى تنافس و هجاه ابن التعاويذى بأبيات جميلة لا حاجة الى ذكرها. قال ابن خلّكان: و في وقعة الجمل على البصرة قبل مباشرة الحرب. أرسل على بن أبى طالب رضي اللّه عنه ابن عمه عبد اللّه بن العباس رضى اللّه عنهما- الى طلحة و الزبير برسالة يكفهما عن الشروع في القتال. ثمّ قال له: لا تلقين طلحة فانّك ان تلقه تجده كالثور عاقصا انفه يركب الصعب و يقول هو الذلول و لكن الق الزبير فانه ألين عريكة منه و قل له يقول لك ابن خالك عرفتنى بالحجاز و انكرتنى بالعراق (فما عدا ممّا بدا). و عليّ (عليه السلام) أول من نطق بهذه الكلمة: فاخذ ابن المعلم المذكور هذا الكامل و قال:
منحوه بالجذع السلام و اعرضوا* * * بالغور عنه فما عدا ممّا بدا و هذا البيت من جملة قصيدة طويلة و رسالة نقلها في كتاب نهج البلاغة و له أيضا:.