قرأه و أجيز له روايته عني عنه و هذا الشيخ كان عظيم الشأن زاهدا مصنفا في الجدل استخرج مسائل مشكلة قرأت عليه بعض مصنفاته في الجدل و له مصنفات متعددة. و من ذلك جميع ما رواه الشيخ الفاروقي الواسطي (1) و قرأه و أجيز له روايته و هذا الشيخ كان رجلا صالحا من فقهاء السنة و علمائهم. و من ذلك جميع مصنفات الشيخ السعيد سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة (2) عني عن والدي ره عنه. و من ذلك جميع روايات الشيخ تقي الدين عبد الله بن جعفر بن علي بن الصباغ الكوفي (3) و مقرواته و مسموعاته و ما أجيز له روايته عني عنه و هذا الشيخ كان صالحا من فقهاء الحنفية بالكوفة. و من ذلك جميع مصنفات أثير الدين الفضل بن عمر الأبهري (4) و جميع
____________غيره توفى نجم الدين في سنة 537 و حافظ الدين سنة 710- الكنى ج 3 ص 215- كشف الظنون ج 2 ص 1145.
(1) هو أبو عليّ الحسن بن إبراهيم الفارقى ولد بميافارقين 10 ربيع الآخر سنة 433 و نشأ بها و تفقه على الكازرونى فلما توفى الكازرونى رحل الى بغداد و لازم الشيخ أبا إسحاق و قرء عليه كتابه المهذب و حفظه و لازم ابن الصباغ أيضا و قرء عليه كتابه الشامل و حفظه و كان يكرر عليها دائما و كان اماما و رعا قائما بالحق مشهورا بالذكاء تولى قضاء واسط و لم يزل قاضيا الى ان مات في 28 محرم سنة 528.طبقات الشافعية ص 75.
(2) هو سالم بن محفوظ بن عزيزة بن و شاح السورانى عالم فقيه فاضل له مصنّفات يرويها العلامة عن أبيه عنه منها كتاب المنهاج في الكلام و غير ذلك و قد ذكر كتابه المذكور الفاضل المقداد في شرح نهج المسترشدين .. امل الامل ص 54.