رابع صفر سنة أربع و خمسين و ستمائة. قال و قال الشيخ محمد بن مكي أنشدني مولانا السيد النقيب الحسيب الطاهر الفقيه العلامة أمين الدين أبو طالب أحمد ابن السيد السعيد بدر الدين محمد بن زهرة العلوي الحسيني الحلبي قال أروى شيخنا القاضي الإمام العلامة زين الدين عمر بن (1) مظفر بن الوردي المقري بحلب لنفسه في سنة أربع و أربعين و سبعمائة و لقد وعدت بأن تزور و لم تزر* * * فطفقت محزون الفؤاد مشتتا
____________كمال الدين المرتضى حسن بن محمّد بن محمّد الحسيني الآوي الراوي عن المحقق الحلى و الخواجة نصير الدين محمّد الطوسيّ (قدّس سرّهما) القدوسى كان من اجلاء العلماء و السادات و أفاضل الثقات و أعاظم مشايخ الاجازات و كذلك ولده العظيم الشأن و والده و جده المحمّدان المتقدمان بل جد أبيه الملقب بزيد الفريد و المصحف في بعض المواضع بمزيد و جد جده المشتهر بالسيّد داعى الحسنى و كأنّه المترجم في فهرست الشيخ منتجب الدين القمّيّ بعنوان السيّد أبى الخير داعى بن الرضا بن محمّد العلوى الحسنى مع قوله في وصفه فاضل محدث واعظ له كتاب آثار الابرار و أنوار الأخيار في الأحاديث أخبرنا به السيّد الاصيل المرتضى بن المجتبى بن العلوى العمرى عنه كذا قاله صاحب الروضات في ص 511. و قال شيخنا الحرّ ره في الامل ص 85: السيّد رضيّ الدين محمّد بن محمّد بن محمّد ابن زين الدين الداعي الحسيني كان فاضلا جليلا يروى عن آبائه الأربعة بالترتيب اب عن اب عن الشيخ الطوسيّ و السيّد المرتضى و سلار و ابن البرّاج و أبى الصلاح و تقدم ابن محمّد الآوي- كذلك.
(1) هو عمر بن مظفر بن عمر بن محمّد بن أبي الفوارس الامام زين الدين الوردى المصرى الحلبيّ الشافعى كان اماما بارعا في الفقه و النحو و الأدب مفتنا في العلم و نظمه في الذروة العليا و الطبقة القصوى و له فضائل مشهورة قرأ على الشرف البازرى و غيره و صنف البهجة في نظم الحاوى الصغير شرح ألفية بن مالك. ضوء الدرة على ألفية ابن معطى.اللباب في علم الاعراب و غيرها.. بغية الوعاة ص 365.