أريد البيت الحرام فعلمني شيئا أدعو به فعلمني ثم علم سفيان شيئا قال المعافا حكي لي عن أبي جعفر الطبري أنه ذكر له هذا الدعاء عن جعفر بن محمد(ع)فاستدعى محبرة و صحيفة فكتبه و كان قبل موته بساعة فقيل له أ في هذه الحال فقال ينبغي للإنسان أن لا يدع اقتباس العلم حتى يموت.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
23 صورة ما كان في آخر صحيفة الشيخ شمس الدين محمد بن علي الجبعي المذكور جد شيخنا البهائي (قدس الله روحهما) بخطه و فيها إجازات و فوائد كثيرة أيضانقلت هذه الصحيفة من خط الشيخ العالم السعيد الشهيد محمد بن مكي ره و عليها بخطه و نقلت هذه الصحيفة من خط علي بن أحمد السديد و فرغت في حادي عشر شعبان سنة اثنين و سبعين و سبعمائة و كتب محمد بن مكي حامدا مصليا. و على نسخه علي بن أحمد السديد ما صورته نقلت هذه الصحيفة من خط علي بن السكون و تتبع إعرابها عن أقصاه حسب الجهد إلا ما زاغ عنه النظر و حسر عنه البصر و ذلك في شهر ذي الحجة سنة ثلاث و أربعين و ستمائة. و أيضا بخطه و على نسخة الشهيد عارضتها بأصلها المذكور و فيها مواضع مهملة التقييد فنقلتها على ما هي عليه و الحمد لله و صلواته و سلامه على سيدنا محمد و آله و كتب محمد بن مكي. و أيضا بخطه و عارضتها بنسخة أخرى بخط الشيخ ابن مكي مكتوبة في سنة ست و سبعين و سبعمائة و هي مكتوبة من النسخة التي كتب منها الأولى قال و كتب العبد متتبعا ما يحتاج إليه سوى بعض مصطلح الكتاب من ترك لفظ الهمزة و إثبات الألف في فعل لامه واو و نحوه. و أيضا بخطه و على نسخة علي بن أحمد السديد ما صورته بلغت مقابلة و تصحيحا بالنسخة المنقول منها فصحت بحسب الجهد إلا ما زاغ عنه النظر و حسر