بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 208 من 375

[صفحة 208]

فائدة أخرى 18

في هذا المعنى أيضا قد أخذناها من خط الشيخ شمس الدين محمد بن علي الجبعي المذكور نقلا من خط الشهيد (قدس الله روحهما) أيضا تولى السيد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى‏ (1) بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاوس العلوي الحسني صاحب المقامات و الكرامات و المصنفات نقابة العلويين من قبل هلاكوخان و ذكر أنه كان قد عرضت عليه في زمان المنتصر فأبى و كان بينه و بين الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي‏ (2) و بين أخيه و ولده عز الدين أبي الفضل محمد بن محمد صاحب المخزن صداقة متأكدة أقام ببغداد نحوا من خمس عشرة سنة ثم رجع إلى الحلة ثم سكن بالمشهد الشريف برهة ثم عاد في دولة المغول إلى بغداد و لم يزل على قدم الخير و الآداب و العبادات و التنزه عن الدنيات إلى أن توفي بكرة الإثنين خامس ذي القعدة من سنة أربع و ستين و ستمائة و كان مولده يوم الخميس منتصف المحرم سنة تسع و ثمانين و خمس مائة و كانت مدة ولايته للنقابة ثلاث سنين و أحد عشر شهرا. و من خطه أيضا (رحمه الله) ولد الولد المبارك أبو تراب عبد الصمد بن محمد بن علي بن حسن الجباعي يوم الثلاثاء لتسع بقين من الشهر الحرام المحرم سنة خمس و خمسين و ثمان مائة جعله الله مباركا أينما كان بحق من أولهم محمد و آخرهم صاحب‏

____________
(1) قد مضى ترجمته و قصة نقابته العلويين زادهم اللّه شرفا.
(2) مؤيد الدين أبو طالب الوزير السعيد العالم مات ثاني جمادى الآخرة و قيل في جمادى الأولى سنة 656 و كان امامى المذهب صحيح الاعتقاد رفيع الهمة محبا للعلماء و الزهاد كثير المبار و هو الذي صنف لاجله عزّ الدين ابن أبي الحديد شرح نهج البلاغة و السبع العلويات و غيرها- و قيل لجده العلقمى لانه حفر النهر المسمى بالعلقمى ..- فوائد الرضوية ص 389.
التالي صفحة 208 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...