ليلة الجمعة سنة ثلاث عشرة و أربع مائة و دفن بالقرب من الجواد إلى جانب شيخه أبو القاسم جعفر بن قولويه رحمهما الله. و توفي الشيخ الإمام السعيد (1) أبو الحسين قطب الملة و الدين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي ضحوة يوم الأربعاء الرابع عشر من شوال سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة. و قال الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس (2) الإمامي العجلي ره بلغت الحلم سنة ثمان و خمسين و خمسمائة و توفي إلى رحمة الله و رضوانه سنة ثمان و سبعين و خمسمائة. و من خطه أيضا للسيد الأجل العالم شمس الدين شيخ الشرف فخار (3) بن معد بن فخار العلوي الموسوي.
سأغسل أشعاري الحسان و أهجر* * * القوافي و أقلي ما حييت القوافيا
____________و قال شيخنا الشهيد الثاني في اجازته و مصنّفات مروياته: السيّد السعيد العلامة المرتضى امام الأدباء و النساب و الفقهاء شمس الدين أبى على فخار بن معد الموسوى انتهى. و قال المحقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني في اجازته الكبيرة المشهورة: و يروى العلامة- ره- عن والده و الشيخ السعيد نجم الدين أبى القاسم بن سعيد و السيّد الجليل جمال الدين أحمد بن طاوس عن السيّد السعيد المرتضى امام الأدباء و النساب و الفقهاء شمس الدين أبى على فخار بن معد الموسوى جميع تصانيفه و عن والده عن السيّد فخار عن الشيخ فخر الدين أبي عبد اللّه محمّد بن إدريس الحلى جميع مصنّفاته و مروياته.