خلا بعلمه جود و أحسن.
سعيد بن المبارك بن علي بن الدهان البغدادي له معرفة كاملة في النحو و له ديوان شعر.
معمر بن المثنى أبو عبيدة (1) البصري النحوي قال الجاحظ لم يكن في الأرض خارجي و لا جماعي أعلم بجميع العلوم منه و كان يميل إلى الخوارج لم يكن بالبصرة أحد إلا و ينعته على عرضه كان مردود الشهادة شهد عند عبد الله بن الحسن العنبري و معه رجل عدل فقال عبد الله للمدعي أما أبو عبيدة فقد عرفته فزدني شهودا و بخطه قال قال الشيخ العلامة محمد بن مكي أنشدني السيد أبو محمد عبد الله بن محمد الحسيني أدام الله إفضاله و فوائده لابن الجوزي. (2)
____________كان علامة عصره و امام وقته في الحديث و صناعة الوعظ صنف في فنون عديدة منها زاد المسير في علم التفسير أربعة اجزاء و له في الحديث تصانيف كثيرة و له المنتظم في التاريخ و هو كبير و غيرها و له اشعار لطيفة يخاطب أهل بغداد:
عذيرى من فتية بالعراق* * * قلوبهم بالجفا قلب يرون العجيب كلام الغريب* * * و قول القريب فلا يعجب ميازيبهم ان تندت بخير* * * الى غير جيرانهم تقلب و عذرهم عند توبيخهم* * * مغنية الحى لا تطرب و كان له في مجالس الوعظ اجوبة نادرة فمن أحسن ما يحكى عنه أنّه وقع النزاع ببغداد بين أهل السنة و الشيعة في المفاضلة بين عليّ (عليه السلام) و أبى بكر فرضى الكل بما يجيب به الشيخ أبو الفرج فاقاموا شخصا ساله عن ذلك و هي على الكرسيّ في مجلس وعظه فقال:
«أفضلهما من كانت ابنته تحته» و نزل في الحال حتّى لا يراجع في ذلك فقال السنة هو أبو بكر لان ابنته عائشة تحت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قالت الشيعة هو على بن.