و من ذلك جميع كتب أبي الحسن بن بامشاد النحوي (1) عني عن والدي ره عن محمد بن كرم عن أبي الفرج بن الجوزي عن العلاء بن المحتسب عن أبي الحسن بن بامشاد. و من ذلك كتاب عجائب المخلوقات للقاضي عماد الدين زكريا بن محمود القزويني (2) عني عن السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاوس (رحمه الله) عن المصنف.
____________و شرح المفصل سماه الإيضاح الى غير ذلك كان أبوه كرديا جنديا حاجبا لامير عزّ الدين الصلاحى فاشتغل ابنه في صغره بالقاهرة و حفظ القرآن المجيد و أخذ بعض القراءات عن الشاطبى و سمع من البوصيرى و جماعة و لزم الاشتغال حتّى برع في الأصول و العربية و كان من اذكياء العالم. ثمّ قدم دمشق و درس بجامعها و أكثر الفضلاء من الاخذ عنه و كان الاغلب عليه النحو و صنف في عدة علوم ثمّ انتقل الى الاسكندرية و مات بها سنة 646 و كان مولده سنة 570. الكنى و الألقاب ج 1 ص 250 بغية الوعاة ص 323- الشذرات ج 5 ص 234- كشف الظنون ج 1 ص 162 و ج 2 ص 1020 و ص 1370- الوفيات ج 2 ص 413.
(1) هو الإمام أبو الحسن بن ماشاذة عليّ بن محمّد بن أحمد بن ميلة الأصفهانيّ الفقيه الفرضى الزاهد روى عن أحمد بن حكيم و أبى على المصاحفى و عبد اللّه بن جعفر بن فارس و طائفة و املى عدة مجالس قال: أبو نعيم و به ختم كتاب الحلية لما أولاده من فنون العلم و السخاء و الفتوة و كان عارفا باللّه فقيها عالما. له الحظ الجزيل من الأدب توفّي سنة 414 ... شذرات الذهب ج 3 ص 201- حلية الأولياء ج 10 ص 408.الكنى و الألقاب ج 3 ص 53- كشف الظنون ج 2 ص 1127... قاموس الاعلام.