الفصل الأول في شطر من مناقبه و فضائله
قال المحقق الألمعي الحاج محمد الأردبيلي (1) في كتاب جامع الرواة محمد باقر بن محمد تقي بن المقصود علي الملقب بالمجلسي مد ظله العالي أستادنا و شيخنا و شيخ الإسلام و المسلمين خاتم المجتهدين الإمام العلامة المحقق المدقق جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزلة وحيد عصره فريد دهره ثقة
____________فلما أراد الكاتب الشروع فيها دعا المصنّف جماعة من أعاظم العلماء الى حجرته بالمدرسة المباركية فكتب كل واحد منهم شيئا من اوله الى سطرين منها تقديرا منهم له و لكتابه و تيمنا منه بخطوطهم فكتب العلّامة المجلسيّ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)*- و الاقا جمال الخونساري (الحمد للّه): و السيّد علاء الدين گلستانه (الذي) و السيّد الميرزا محمّد رحيم العقيلى: (زين قلوبنا) و الشيخ جعفر القاضي: (بمعرفة الثقات): و الآغا رضيّ الدين محمّد أخو آقا جمال الدين الخونساري: (و العدول) و المولى محمّد السرابى (و الاثبات و الأعيان). ثمّ كتب الباقون كلمة كلمة الى تمام السطرين ثمّ كتب الكاتب، و هو مرتضى بن محمّد يوسف الافشار- على ما عرف نفسه- ما بعد السطرين إلى آخر الكتاب و فرغ من كتابتها سنة 1100. و كتب العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) بخطه على ظهرها أنّه اوقفها من قبل الشاه سليمان في شهر شعبان من السنة المذكورة و كان من المكتوب في ظهر نسخة الآغا رضى القزوينى المذكور هذه العبارة: توفى جامع هذا المؤلّف (قدّس سرّه) في شهر ذى القعدة الحرام سنة 1101 من الهجرة في المشهد المقدس الحائر الحسيني على شهيده الف الف تحية و سلام انتهى.
جامع الرواة (مقدّمة ا ب ج) فوائد الرضوية 557.