و المشايخ حازم حديث رسول الله ص أبي الحسن علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه (قدس الله روحه و السلام).
بخط السيد الإمام غياث الدين بن طاوس في هذا الموضع هكذا رواية عبد الكريم (1) بن أحمد بن طاوس الحسيني عن نصير الدين الوزير محمد (2) بن محمد
____________حفظ القرآن في مدة يسيرة و له احدى عشر سنة استقل بالكتابة و استغنى عن المعلم في أربعين يوما و عمره اذ ذلك أربع سنين و لا يحصى مناقبه و فضائله له كتب منها كتاب الشمل المنظوم في مصنفى العلوم ما لاصحابنا مثله و منها كتاب فرحة الغريّ بصرحة الغريّ و غير ذلك [د] (رجال ابن داود) جامع الرواة ج 1 ص 463- فوائد الرضوية ص 238- روضات الجنّات 360.
(2) محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسيّ (قدّس سرّه) نصير الملّة و الدين قدوة المحققين سلطان الحكماء و المتكلّمين انتهت رئاسة الإماميّة في زمانه إليه و امره في علو قدره و عظم شأنه و سمو مرتبته و تبحره في العلوم العقليّة و النقلية و دقة نظره و اصابة رأيه و حدسه و احراز قصبات السبق في مضمار التحقيق و التدقيق أشهر من أن يذكر و فوق ما يحوم حوله العبارة و كفاك في ذلك حله ما لم ينحل على الحكماء المتبحرين من لدن آدم الى زمانه رضى اللّه عنه و أرضاه.روى عن أبيه محمّد بن الحسن (رحمه الله تعالى) و كان أستاد العلامة المحقق المدقق الحلى (قدّس سرّه) و روى العلامة عنه أحاديث و كان أصله من جهرود من توابع ساوه و ان كان في زماننا هذا من توابع قم.
له مصنّفات لم تر عين الزمان مثلها منها شرح الاشارات حقق فيه مذاهب الحكماء على اتم تحقيق و منها تحرير المجسطى و تحرير اقليدس و تجريد العقائد و التذكرة و غير ذلك من الكتب و الرسائل ولد في 11 جمادى الأولى سنة 597 و توفى (رحمه الله تعالى) يوم الاثنين 18 ذى الحجة في سنة 672 و دفن في مشهد الكاظمين (عليهما السلام) في الرواق الشريف فيما يلي رأس الامامين الهمامين أبى الحسن موسى و أبى جعفر محمّد (صلوات الله عليهما) و على قبره مكتوب «وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ» و قيل في تاريخه بالفارسى.
نصير ملت و دين پادشاه كشور فضل* * * يگانه اي كه چنو مادر زمانه نزاد به سال ششصد و هفتاد و دو به ذيحجه* * * بروز هيجدهم درگذشت در بغداد «و قال في نخبة المقال» ثم نصير الدين جده الحسن* * * العالم النحرير قدوة الزمن ميلاده يا حرز من لا حرز له* * * و بعد (داع) قد اجاب سائله 597 (75) راجع جامع الرواة ج 2 ص 188- أمل الآمل ص 84- فوائد الرضوية 602- روضات الجنّات ص 605.