و ابنه الحسين فقهاء صلحاء.
الشيخ الإمام جمال الدين (1) أبو الفتوح الحسين بن علي بن محمد الخزاعي الرازي
____________و وصفه المنتجب في ترجمة جده الأعلى أحمد بن الحسين الذي هو من تلاميذ الشيخ بالشيخ الامام السعيد ترجمان كلام اللّه و قد روى المنتجب عنه عن أبيه عن جده محمّد عن أبيه أحمد و استظهر بعضهم أنّه كان معاصرا لصاحب الكشّاف كما هو الظاهر الا انه لما كتب التفسير لم يقف على الكشّاف و ذكر أيضا ان فخر الدين الرازيّ أخذ كثيرا من مطالب تفسيره في تفسيره و حكى بعضهم ان له تفسيرين عربيا و فارسيا و ان احدهما عشرون مجلدا و أنّه توفى في اصبهان و دفن فيها و اللّه يعلم.
أقول- و هذا خبط عظيم لان قبره في الرى في جنب مشهد سيدنا عبد العظيم الحسنى السلام في قرب حرم سيدنا حمزة بن موسى (عليهما السلام) معروف و مشهور في مقبرة معروفة باسمه (مقبرة أبو الفتوح الرازيّ) و في حوله جمع كثير من العلماء العظام و الفقهاء الكرام و الأدباء الفخام منهم العلامة الفقيه الميرزا أبو القاسم الكلانتر (صاحب الحاشية) و منهم ولده العالم الفاضل الاديب الحجة الحاجّ الميرزا أبو الفضل الكلانتر (صاحب شفاه الصدور) و منهم العالم الكامل الحكيم الصدر السعيد الميرزا أبو القاسم القائم مقام الفراهانى و منهم العلامة الفقيه و الحجة النبيه الحكيم المتاله الميرزا محمّد على الشاهآبادي و منهم العالم الزاهد الحاجّ ملا محمّد البوذرى الطالقانى و غيرهم). و قد ترجمته مع جيرانه من المدفونين في كتابى (تذكرة المقابر) و كان جده الادنى الشيخ محمّد من الثقات الأعيان المصنفين في غير الفقه و أخو محمّد الشيخ عبد الرحمن بن أحمد الذي هو من تلامذة الشيخ و غيره و روى عنه الرازيّ و غيره و لم اقف على ترجمة والد الرازيّ الا أنّه ذكر المنتجب الشيخ زين الدين أبو الحسن عليّ بن محمّد الرازيّ المتكلم استاد علماء الطائفة في زمانه و لم نظم رائق في مدائح آل الرسول (عليهم السلام) و مناظراته مشهورة مع المخالفين و له مسائل في المعدوم و الأحوال و كتاب الواضح و دقايق الحقائق شاهدته و قرأته عليه انتهى، فيمكن أن يكون هذا هو والده فيكون المنتجب قد تلمذ عليهما معا الا أنّه مستبعد كما لا يخفى و قد نقل صاحب كشف عن روض الجنان للرازيّ و لم أعثر عليه الروضات ص 283.