بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 127 من 380

[صفحة 127]

تسديدهما و تشييدهما فوجدته أدام الله توفيقاته أهلا للإجازة فأجزته أن يروي عني جميع مصنفاتي و مؤلفاتي و مسموعاتي و مقرواتي على أساتيدي العظام و مشايخي الكرام منهم الوالد الماجد العالم الفاضل الكامل الماهر المحقق المدقق الباذل بل الأعلم الأفضل الأكمل أستاد الأساتيد و الفضلاء و شيخ المشايخ العظماء العلماء الفقهاء مولانا محمد أكملا غمره الله تعالى في رحمته الواسعة و ألطافه البالغة عن أساتيده الأعاظم إلخ. و الغرض عن نقل هذه العبارة دفع توهم أن المولى المذكور غير معدود من العلماء و إنما هو من مشايخ الإجازة كما في إجازة العالم المبجل السيد محمد شفيع الجابلقي المعاصر ره حيث قال و لم أطلع على أحواله غير أنه من مشايخ الإجازة و يروي عنه الأجلة و اعتمد عليه ابنه أستاد الكل و الظاهر أنه في كمال الوثاقة و الديانة انتهى. و خلف المولى المزبور من بنت آغا نور الدين الأستاد الأكبر آغا محمد علي و آغا محمد حسين و آغا حسن رضا و ابنتين و خلف الأستاد الأكبر أعلى الله مقامه جامع المعقول و المنقول آغا محمد علي الذي قال والده في حقه إنه بهاء الدين هذا العصر المتوفى سنة 1216 صاحب المقامع و كتاب في الإمامة و كتاب في النبوة و شرح ديباجة المفاتيح اثنا عشر ألف بيت و شرح المطاعم و المواريث منه و خوان الإخوان أربع مجلدات و خيراتية في إبطال الصوفية و قطع القال و القيل في انفعال الماء القليل و خمس رسائل مبسوطة و مختصرة في مناسك الحج و رسالتين في تاريخ الحرمين و رسالة سهو الأقلام و رسالة في تفضيل الحسنين على فاطمة(ع)و رسالة تجدد الإعسار بعد اليسار و الحواشي على نقد الرجال و هو والد العلماء الأعلام.

الأول آغا محمد جعفر صاحب شرح المفاتيح و النافع و الحواشي على العميدي و المعالم و متون و رسائل و مجاميع و هو والد العالم الفقيه آغا عبد الله و آغا محمد صادق و آغا محمد كاظم و آغا محمد تقي.

الثاني آغا أحمد صاحب مؤلفات كثيرة منها مرآة الأحوال والد آغا

التالي صفحة 127 من 380 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...