بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 47 من 441

[صفحة 47]
19- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)لَعَنَ اللَّهُ الْمُخَنَّثِينَ- وَ قَالَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ‏ (1).
20- الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلرَّجُلِ الَّذِي قَالَ لِبَعْضِ الصَّحَابَةِ- إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ فَاسْأَلِ النَّبِيَّ ص أَنْ يَهَبَ لَكَ نَادِيَةَ بِنْتَ غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ- فَإِنَّهَا إِذَا قَامَتْ تَثَنَّتْ- وَ إِذَا تَكَلَّمَتْ تَغَنَّتْ فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ بَلَغَهُ ص عَنْهُ- وَ كَانَ هَذَا الرَّجُلُ مِنْ مُخَنَّثِي الْمَدِينَةِ- فَقَالَ(ع)لَقَدْ غَلْغَلْتَ النَّظَرَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ.

و في هذا الكلام استعارة لأن غلغلة الشي‏ء هو إدخاله فيه حتى يتلبس به و يصير من جملته و ذلك لا يصح في نظر الإنسان إلا على طريق الاتساع و المجاز فكأنه(ع)أراد أن هذا الإنسان بلغ بنظره من محاسن هذه المرأة إلى حيث لا يبلغ ناظر و لا يصل واصل فكان كالشي‏ء المتغلغل الذي يدق مدخله و يلطف مسلكه و يبعد مولجه‏ (2).

باب 37 التفريق بين الرجال و النساء في المضاجع و النهي عن التخلي بالأجنبية (3)

1- لي، الأمالي للصدوق فِي خَبَرِ الْمَنَاهِي قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ص أَنْ يُبَاشِرَ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ‏ (4).
2- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: يُفَرَّقُ بَيْنَ الصِّبْيَانِ وَ
____________
(1) نوادر الراونديّ ص 40.
(2) المجازات النبويّة ص 127 طبع مصر سنة 1387 بتحقيق الدكتور رطه محمّد الزينى.
(3) أمالي الصدوق ص 423.
(4) في أعلى صفحة الأصل مكتوب هنا: «ان شاء اللّه لا بد أن يكتب حديث أحوال دينار الخصى الذي كان في زمن عليّ (عليه السلام) من كتب الأربعة و أنّه شهد في أمر فقبل (عليه السلام) شهادته».
التالي صفحة 47 من 441 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...