قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ- وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ (1).
قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ- إِيَّاكُمْ وَ النَّظَرَ إِلَى الْمَحْذُورَاتِ- فَإِنَّهَا بَذْرُ الشَّهَوَاتِ وَ نَبَاتُ الْفِسْقِ- (2) وَ قَالَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا- الْمَوْتُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَظْرَةٍ لِغَيْرِ وَاجِبٍ (3).
53 وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ لِرَجُلٍ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ- فَعَادَهَا فِي مَرَضِهَا- لَوْ ذَهَبَتْ عَيْنَاكَ لَكَانَ خير [خَيْراً لَكَ مِنْ عِيَادَةِ مَرِيضِكَ- وَ لَا تَتَوَفَّى [تَتَوَفَّرُ عَيْنٌ نَصِيبَهَا مِنْ نَظْرَةٍ إِلَى مَحْذُورٍ- إِلَّا وَ قَدِ انْعَقَدَ عُقْدَةٌ عَلَى قَلْبِهِ مِنَ الْمُنْيَةِ- وَ لَا تَنْحَلُّ إِلَّا بِإِحْدَى الْحَالَتَيْنِ- بِبُكَاءِ الْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ بِتَوْبَةٍ صَادِقَةٍ- وَ إِمَّا بِأَخْذِ حَظِّهِ مِمَّا تَمَنَّى وَ نَظَرَ إِلَيْهِ- فَآخِذُ الْحَظِّ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ مَصِيرُهُ إِلَى النَّارِ- وَ أَمَّا التَّائِبُ الْبَاكِي بِالْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ عَنْ ذَلِكَ- فَمَأْوَاهُ الْجَنَّةُ وَ مُنْقَلَبُهُ الرِّضْوَانُ (4).