بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 30 من 441

[صفحة 30]

باب 33 الخضخضة و الاستمناء ببعض الجسد

1- ضا، فقه الرضا (عليه السلام) أَبِي قَالَ: سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنِ الْخَضْخَضَةِ- فَقَالَ إِثْمٌ عَظِيمٌ قَدْ نَهَى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي كِتَابِهِ- وَ فَاعِلُهُ كَنَاكِحِ نَفْسِهِ- وَ لَوْ عَلِمْتُ بِمَنْ يَفْعَلُهُ مَا أَكَلْتُ مَعَهُ- فَقَالَ السَّائِلُ- فَبَيِّنْ لِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ كِتَابِ اللَّهِ نَهْيَهُ- فَقَالَ قَوْلُ اللَّهُ‏ فَمَنِ ابْتَغى‏ وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ‏ وَ هُوَ مِمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ- فَقَالَ الرَّجُلُ أَيُّمَا أَكْبَرُ الزِّنَا أَوْ هِيَ- قَالَ هُوَ ذَنْبٌ عَظِيمٌ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ- بَعْضُ الذُّنُوبِ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضٍ- وَ الذُّنُوبُ كُلُّهَا عَظِيمٌ عِنْدَ اللَّهِ لِأَنَّهَا مَعَاصٍ- وَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مِنَ الْعِبَادِ الْعِصْيَانَ- وَ قَدْ نَهَانَا اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ- وَ قَالَ‏ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ‏- إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا- إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ (1).
2- غو، غوالي اللئالي قَالَ النَّبِيُّ ص‏ نَاكِحُ الْكَفِّ مَلْعُونٌ.
____________
(1) فقه الرضا ص.
التالي صفحة 30 من 441 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...