بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 285 من 441

[صفحة 285]

الْعُشَّارِ نُجِيرُ بِذَلِكَ مَالَنَا- قَالَ نَعَمْ وَ فِي الرَّجُلِ يَحْلِفُ تَقِيَّةً- قَالَ إِنْ خَشِيتَ عَلَى دَمِكَ وَ مَالِكَ- فَاحْلِفْ تَرُدَّهُ عَنْكَ بِيَمِينِكَ- وَ إِنْ رَأَيْتَ أَنَّ يَمِينَكَ لَا يَرُدُّ عَنْكَ شَيْئاً- فَلَا تَحْلِفْ لَهُمْ‏ (1).

9- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ مُعَاذٍ بَيَّاعِ الْأَكْسِيَةِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا نُسْتَحْلَفُ بِالطَّلَاقِ وَ الْعَتَاقِ- فَمَا تَرَى أَحْلِفُ لَهُمْ- قَالَ احْلِفْ لَهُمْ بِمَا أَرَادُوا إِذَا خِفْتَ‏ (2).
10- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ عَلَاءٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَا يُسْتَحْلَفُ الْعَبْدُ إِلَّا عَلَى عِلْمِهِ- وَ قَالَ فِي قَوْلِهِ‏ وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ‏- قَالَ لَا وَ اللَّهِ وَ بَلَى وَ اللَّهِ- (3) وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ‏- قَالَ عَظُمَ إِثْمُ مَنْ يُقْسِمُ بِهَا- قَالَ وَ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُعَظِّمُونَ الْحَرَمَ- وَ لَا يُقْسِمُونَ بِهِ وَ يَسْتَحِلُّونَ حُرْمَةَ اللَّهِ فِيهِ- وَ لَا يَعْرِضُونَ لِمَنْ كَانَ فِيهِ- وَ لَا يَجْرَحُونَ فِيهِ دَابَّةً- فَقَالَ اللَّهُ‏ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ- وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ- قَالَ يُعَظِّمُونَ الْبُلْدَانَ يَحْلِفُونَ بِهِ- وَ يَسْتَحِلُّونَ حُرْمَةَ رَسُولِ اللَّهِ فِيهِ- وَ قَوْلُ الرَّجُلِ لَا بَلْ شَانِئُكَ- فَإِنَّ ذَلِكَ قَسَمُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ- فَلَوْ حَلَفَ بِهِ الرَّجُلُ- وَ هُوَ يُرِيدُ اللَّهَ كَانَ قَسَماً- وَ أَمَّا قَوْلُهُ لَعَمْرُ اللَّهِ وَ ايْمُ اللَّهِ فَإِنَّمَا هُوَ بِاللَّهِ- وَ قَوْلُهُمْ يَا هَنَاهْ وَ يَا هَمَاهْ فَإِنَّ ذَلِكَ طَلَبُ الِاسْمِ‏ (4).
11- وَ قَالَ: لَا يُحْلَفُ الْيَهُودِيُّ وَ النَّصْرَانِيُّ إِلَّا بِاللَّهِ- وَ لَا يَصْلُحُ لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَحْلِفَهُمْ بِآلِهَتِهِمْ‏ (5).
12- نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ‏ احْلِفُوا الظَّالِمَ إِذَا أَرَدْتُمْ يَمِينَهُ- بِأَنَّهُ بَرِي‏ءٌ مِنْ حَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ- فَإِنَّهُ إِذَا حَلَفَ بِهَا كَاذِباً عُوجِلَ- وَ إِذَا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- لَمْ يُعَاجَلْ لِأَنَّهُ قَدْ وَحَّدَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ‏ (6).
____________
(1) نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى ص 62.
(2) نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى ص 62.
(3) نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى ص 78.
(4) نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى ص 78.
(5) نفس المصدر ص 78 و فيه (بأيمانهم) بدل بآلهتهم.
(6) نهج البلاغة ج 3 ص 209.
التالي صفحة 285 من 441 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...