بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 216 من 441

[صفحة 216]
3- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحَفَّارُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص رَأَى رَجُلًا تَهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ أَوْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ- فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالُوا نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِياً- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ نَفْسِهِ- مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ وَ لْيُهْدِ (1).
4- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ سياطين عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص خُطْبَةً أَبَداً- إِلَّا أَمَرَنَا فِيهَا بِالصَّدَقَةِ وَ نَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ- قَالَ أَلَا وَ إِنَّ الْمُثْلَةَ أَنْ يَنْذِرَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرِمَ أَنْفَهُ- وَ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذِرَ الرَّجُلُ أَنْ يَحُجَّ مَاشِياً- فَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ فَلْيَرْكَبْ وَ لْيُهْدِ بَدَنَةً (2).
5- مع، معاني الأخبار ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالٍ كَثِيرٍ- فَقَالَ الْكَثِيرُ ثَمَانُونَ فَمَا زَادَ- لِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي- مَواطِنَ كَثِيرَةٍ- وَ كَانَتْ ثَمَانِينَ‏ (3).
6- قب، المناقب لابن شهرآشوب ج، الإحتجاج عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الزِّيَادِيِّ قَالَ: لَمَّا سُمَّ الْمُتَوَكِّلُ نَذَرَ لِلَّهِ- إِنْ رَزَقَهُ اللَّهُ الْعَافِيَةَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالٍ كَثِيرٍ- فَلَمَّا سَلِمَ وَ عُوفِيَ سَأَلَ الْفُقَهَاءَ عَنْ حَدِّ الْمَالِ الْكَثِيرِ- كَمْ يَكُونُ فَاخْتَلَفُوا عَلَيْهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَلْفُ دِرْهَمٍ- وَ قَالَ بَعْضُهُمْ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ- وَ قَالَ بَعْضُهُمْ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ- فَاشْتَبَهَ عَلَيْهِ هَذَا فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ حَاجِبُهُ- إِنْ أَتَيْتُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذَا بِالْحَقِّ وَ الصَّوَابِ- فَمَا لِي عِنْدَكَ فَقَالَ الْمُتَوَكِّلُ- إِنْ أَتَيْتَ بِالْحَقِّ فَلَكَ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ- وَ إِلَّا أَضْرِبُكَ مِائَةَ مِقْرَعَةٍ قَالَ قَدْ رَضِيتُ- فَأَتَى أَبَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيَّ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ- فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ(ع)قُلْ لَهُ- تَصَدَّقْ بِثَمَانِينَ دِرْهَماً- فَرَجَعَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ فَأَخْبَرَهُ- فَقَالَ سَلْهُ مَا الْعِلَّةُ فِي ذَلِكَ- فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ(ع)لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ
____________
(1) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 369.
(2) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 369.
(3) معاني الأخبار ص 218.
التالي صفحة 216 من 441 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...