بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 213 من 441

[صفحة 213]
2- عُدَّةُ الدَّاعِي، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص رَجُلٌ- فَقَالَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ- قَالَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ ص فَضُرِبَ خَمْسَةَ أَسْوَاطٍ- ثُمَّ قَالَ سَلْ بِوَجْهِكَ اللَّئِيمِ- وَ لَا تَسْأَلْ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ‏ (1).

باب 4 أحكام اليمين و النذر و العهد و جوامع أحكام الكفارات‏

الآيات البقرة وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ‏ (2) و قال تعالى‏ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا (3) و قال سبحانه‏ وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ (4) و قال تعالى‏ وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ- لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ‏ (5) آل عمران‏ إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏ و قال‏ بَلى‏ مَنْ أَوْفى‏ بِعَهْدِهِ وَ اتَّقى‏ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ (6)

____________
(1) عدّة الداعي ص 71.
(2) سورة البقرة: 40.
(3) سورة البقرة: 177.
(4) سورة البقرة: 270.
(5) سورة البقرة: 224.
(6) سورة آل عمران: 53 و 77.
التالي صفحة 213 من 441 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...