بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 117 من 441

[صفحة 117]

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ ثَنَاءً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ- وَ الْعِصْمَةُ بِأَمْرِهِ وَ الشُّكْرُ لِرِزْقِهِ- وَ الْمَعْرِفَةُ لِفَضْلِهِ عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- فَإِنْ كَانَ ذَكَراً فَقُلِ- اللَّهُمَّ أَنْتَ وَهَبْتَ لَنَا ذَكَراً- وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا وَهَبْتَ- وَ مِنْكَ مَا أَعْطَيْتَ وَ لَكَ مَا صَنَعْنَا- فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا عَلَى سُنَّتِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ- فَاخْنِسْ عَنَّا الشَّيْطَانَ الرَّجِيمَ- وَ لَكَ سَكْبُ الدِّمَاءِ وَ لِوَجْهِكَ الْقُرْبَانُ لَا شَرِيكَ‏ (1).

44- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) الْخَوَاتِيمِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: إِنِّي لَأَعْرِفُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ- يُكْتَبَانِ لِلْمَرْأَةِ إِذَا عَسِرَ عَلَيْهَا وَلَدُهَا- يُكْتَبَانِ فِي رَقِّ ظَبْيٍ وَ يُعَلِّقُهُ عَلَيْهَا فِي حَقْوَيْهَا- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ- إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً سَبْعَ مَرَّاتٍ- يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ- إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْ‏ءٌ عَظِيمٌ- يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ- وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها- وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى‏ وَ ما هُمْ بِسُكارى‏- وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ مَرَّةً وَاحِدَةً- يُكْتَبُ عَلَى وَرَقَةٍ وَ تُرْبَطُ بِخَيْطٍ مِنْ كَتَّانٍ غَيْرِ مَفْتُولٍ- وَ يُشَدُّ عَلَى فَخِذِهَا الْأَيْسَرِ- فَإِذَا وَلَدَتْهُ قَطَعْتَ مِنْ سَاعَتِكَ وَ لَا تَتَوَانَى عَنْهُ- وَ يُكْتَبُ حَيٌّ [حَنَّى وَلَدَتْ مَرْيَمَ وَ مَرْيَمُ وَلَدَتْ حي [حَيّاً- يَا حَيُّ اهْبِطْ إِلَى الْأَرْضِ السَّاعَةَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى‏ (2).
45- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِ‏ أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ(ع) فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهُ أَغِثْنِي فَقَالَ وَ مَا ذَاكَ- قَالَ امْرَأَتِي قَدْ أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَوْتِ مِنْ شِدَّةِ الطَّلْقِ- قَالَ اذْهَبْ وَ اقْرَأْ عَلَيْهَا- فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى‏ جِذْعِ النَّخْلَةِ- قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا- وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا- فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي- قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا- وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا- ثُمَّ ارْفَعْ صَوْتَكَ بِهَذِهِ الْآيَةِ- وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً- وَ جَعَلَ لَكُمُ‏
____________
(1) فقه الرضا ص 31.
(2) طبّ الأئمّة ص 35.
التالي صفحة 117 من 441 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...