بِهِ دَيْنَهُ (1).
31- وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا اسْتِغْنَاءً عَنِ النَّاسِ وَ تَعَطُّفاً عَلَى الْجَارِ لَقِيَ اللَّهَ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ (2).و قوله (عليه الصلاة و السلام): أنفقه في نهابر: أى في الوجوه المحرمة التي يضيع الانفاق فيها، و لا يعود إليه نفع منها، و ذلك مأخوذ من نهابر الرمل، واحدتها نهبورة و هي وهدات تكون بين الرمال المستعظمة إذا وقع البعير فيها استرخت قوائمه و لم يكد يتخلص منها، فكأنّه (صلّى اللّه عليه و آله) شبه ما يكسب من الحرام و ينفق في الحرام بالشيء الواقع في عجمة الرمل لا يرجى وجوده و لا ينشد مفقوده، و مع ذلك فقد أرصد لمنفقه اليم العذاب و عقيم العقاب.
(4) محاسن البرقي ص 608 طبع ايران.