بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 58 من 325

[صفحة 58]

وعده أو حكمته أو دينه أو شريعته قوله السلام على شهور الحول أي عددهم (ع)مطابق لعدد شهور الحول و عدد ساعات كل من الليل و النهار و حروف لا إله إلا الله و قد يعبر عنهم بكل منها لذلك.

قوله بسبعة آباء هم قد مضى شرحه في أبواب تاريخ الرضا (ع)قوله و من أنشد أي نظم في الشعر ما يدل على وجوب الصلاة عليهم و طهارة ثيابهم من لوث الذنوب و لعله تصحيف أرشد فيكون إشارة إلى ما بين (ع)للمأمون من فضل الآل و العترة و عصمتهم و وجوب الصلاة عليهم و شطت الدار بالتشديد بعدت قوله لا تئوده أي تثقل عليه قوله حتى دخلت أي غابت و ذهبت فلم يطلع عليها أحد أو غفرت و لم يبق لها أثر أو بكسر الخاء من قولهم دخل أمره كفرح أي فسد داخله أو بالحاء المهملة من قولهم دحل عني كمنع أي تباعد و فر و استتر. و اعلم أن ظاهر العبارة يدل على أن هذه الزيارة مروية عن الجواد (ع)و يحتمل أن يكون الإشارة في قوله روي ذلك راجعة إلى كون أفضلها في شهر رجب و في بعض عبارتها ما يوهم كونها غير مروية و الله يعلم.

أقول قد مضى بعض ما يناسب هذا الباب في الباب السابق.

التالي صفحة 58 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...