حَيْثُ حَلَّ بِرَبْعِهَا شِعْرٌ يَا قَبْرَ طُوسَ سَقَاكَ اللَّهُ رَحْمَتَهُ* * * مَا ذَا ضَمِنْتَ مِنَ الْخَيْرَاتِ يَا طُوسُ طَابَتْ بِقَاعُكَ فِي الدُّنْيَا وَ طَابَ بِهَا* * * شَخْصٌ ثَوَى بِسَنَاآبَادَ مَرْمُوسٌ شَخْصٌ عَزِيزٌ عَلَى الْإِسْلَامِ مَصْرَعُهُ* * * فِي رَحْمَةِ اللَّهِ مَغْمُورٌ وَ مَغْمُوسٌ يَا قَبْرَهُ أَنْتَ قَبْرٌ قَدْ تَضَمَّنَهُ* * * حِلْمٌ وَ عِلْمٌ وَ تَطْهِيرٌ وَ تَقْدِيسٌ فَخْراً بِأَنَّكَ مَغْبُوطٌ بِجُثَّتِهِ* * * وَ بِالْمَلَائِكَةِ الْأَطْهَارِ مَحْرُوسٌ فِي كُلِّ عَصْرٍ لَنَا مِنْكُمْ إِمَامُ هُدًى* * * فَرَبْعُهُ آهِلٌ مِنْكُمْ وَ مَأْنُوسٌ أَمْسَتْ نُجُومُ سَمَاءِ الدِّينِ آفِلَةً* * * وَ ظَلَّ أُسْدُ الشرى [الثَّرَى قَدْ ضَمَّهَا الْخِيسُ غَابَتْ ثَمَانِيَةٌ مِنْكُمْ وَ أَرْبَعَةٌ* * * تُرْجَى مَطَالِعُهَا مَا حَنَّتِ الْعِيسُ حَتَّى مَتَى يَزْهَرُ الْحَقُّ الْمُنِيرُ بِكُمْ* * * فَالْحَقُّ فِي غَيْرِكُمْ دَاجٍ وَ مَطْمُوسٌ
(1) السَّلَامُ عَلَى مُفْتَخَرِ الْأَبْرَارِ وَ نَائِي الْمَزَارِ وَ شَرْطِ دُخُولِ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ لَمْ يَقْطَعِ اللَّهُ عَنْهُمْ صَلَوَاتِهِ فِي آنَاءِ السَّاعَاتِ وَ بِهِمْ سَكَنَتِ السَّوَاكِنُ وَ تَحَرَّكَتِ الْمُتَحَرِّكَاتُ السَّلَامُ عَلَى مَنْ جَعَلَ اللَّهُ إِمَامَتَهُمْ مُمَيِّزَةً بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ كَمَا تَعَبَّدَ بِوَلَايَتِهِمْ أَهْلَ الْخَافِقَيْنِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ أَحْيَا اللَّهُ بِهِ دَارِسَ حُكْمِ النَّبِيِّينَ وَ تَعَبَّدَهُمْ بِوَلَايَتِهِ لِتَمَامِ كَلِمَةِ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَى شُهُورِ الْحَوْلِ وَ عَدَدِ السَّاعَاتِ وَ حُرُوفِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الرُّقُومِ الْمُسَطَّرَاتِ السَّلَامُ عَلَى إِقْبَالِ الدُّنْيَا وَ سُعُودِهَا وَ مَنْ سُئِلُوا عَنْ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ فَقَالُوا نَحْنُ وَ اللَّهِ مِنْ شُرُوطِهَا السَّلَامُ عَلَى مَنْ يُعَلَّلُ وُجُودُ كُلِّ مَخْلُوقٍ بِلَوْلَاهُمْ وَ مَنْ خَطَبَتْ لَهُمُ الْخُطَبَاءُبِسَبْعَةِ آبَاءٍ هُمْ مَا هُمْ* * * هُمْ أَفْضَلُ مَنْ يَشْرَبُ صَوْبَ الْغَمَامِ
(2)