بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 286 من 325

[صفحة 286]

و العلامة الحلي‏ (1) و غيرهم رضي الله عنهم.

____________

عطفا أمير المؤمنين فاننا* * * فى دوحة العلياء لا نتفرق‏ ما بيننا يوم الفخار تفاوت* * * أبدا كلانا في المعالى معرق‏ الا الخلافة ميزتك فاننى* * * أنا عاطل منها و أنت مطوق‏ ولد ببغداد سنة 359 ه و نشأ بها، خلف من الآثار القيمة و المؤلّفات الممتعة ما لا تزال غرة المكتبة الإسلامية و معينها الذي لا ينضب و في مقدمتها تفسيره حقائق التأويل و تلخيص البيان و المجازات النبويّة و كتاب نهج البلاغة الكتاب الذي قيل فيه انه دون كلام الخالق و فوق كلام المخلوق الى غير ذلك.

توفى ببغداد يوم الاحد سادس محرم سنة 406 ه و حضر حين وفاته الوزير فخر الملك في داره مع سائر الوزراء و الأعيان و القضاة و الاشراف و هم حفاة مشاة و صلى عليه الوزير المذكور و دفن في داره في محلة الكرخ بخط مسجد الانباريين ثمّ نقل بعد ذلك الى كربلاء فدفن عند جده الحسين (ع).

(1) هو الامام الشيخ الاوحد آية اللّه على الإطلاق جمال الدين أبو منصور الحسن ابن سديد الدين يوسف بن زين الدين عليّ بن المطهّر الحلّيّ ولد في 29 شهر رمضان سنة 648 ه و كان من أعاظم فقهاء الطائفة جامعا لشتى العلوم مكثرا للتصانيف مجيدا فيها تضلع في الكلام و الفقه و الأصول مع قوة عارضة و كمال حجة و بليغ بيان، له تأليفات قيمة تزيد على مائة مصنف، و قيل انه وجد بخطه (رحمه الله) خمسمائة مجلد من مصنّفاته غير ما وجد بخط غيره.

و هو الذي ناظر علماء السنة فأفحمهم و ظهر عليهم، و حديث نصرته لمذهب الحق في بلاط السلطان محمّد الجايتو خان الملقب بشاه خدابنده في سنة 708 مشهور و سببه تشيع السلطان المذكور و من حينه انتشر المذهب في ايران و أمر السلطان بتغيير الخطبة في تمام ممالكه و تغيير نقوش السكة و نقش الاسامى المباركة عليها و الاذان بحى على خير العمل و كل ذلك ببركة العلّامة الحلّيّ (رحمه الله).

توفى يوم السبت 21 محرم الحرام سنة 726 ه و نقل الى النجف الأشرف و دفن.

التالي صفحة 286 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...