وَ جَعَلْتُ ثَوَابَهُمَا هَدِيَّةً مِنِّي إِلَى مَوْلَايَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ عَنْ جَمِيعِ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ عَنْ جَمِيعِ مَنْ أَوْصَانِي بِالزِّيَارَةِ وَ الدُّعَاءِ لَهُ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي وَ مِنْهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ لِأَحَدِهِمْ إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ وَ زُرْتُ وَ سَلَّمْتُ عَلَى الْإِمَامِ عَنْكَ كُنْتَ صَادِقاً فِي قَوْلِكَ وَ إِنْ كُنْتَ نَائِباً عَنْ غَيْرِكَ فَقُلْ بَعْدَ الزِّيَارَةِ وَ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ مَا أَصَابَنِي مِنْ تَعَبٍ أَوْ نَصَبٍ أَوْ سَغَبٍ أَوْ لُغُوبٍ فَأْجُرْ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ عَنْهُ وَ أْجُرْنِي فِي نِيَابَتِي عَنْهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ أَتَيْتُكَ زَائِراً عَنْهُ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ وَ تَدْعُو لَهُ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَذَلِكَ تَفْعَلُ فِي الْوَدَاعِ.
8- ق، الكتاب العتيق الغرويّ إِذَا لَمْ يَكُنْ خُرُوجُكَ لِقُبُورِهِم زَائِراً لِنَفْسِكَ بَلْ مُسْتَأْجِراً عَنْ أَخٍ مِنْ إِخْوَانِكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ وَ اجْعَلْ ثَوَابَ وَ أَجْرَ جَمِيعِ مَا نَالَنِي وَ يَنَالُنِي فِي سَفَرِي هَذَا فِي بَدْئِي وَ مَرْجِعِي مِنْ تَعَبٍ وَ نَصَبٍ وَ وَصَبٍ وَ مُصِيبَةٍ فِي مَالٍ وَ نَفَقَةٍ وَ كُلِّ غَمٍّ وَ هَمٍّ وَ كَدٍّ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُكْسِبُ الثَّوَابَ وَ يُوجِبُ الْحَسَنَاتِ وَ يَحُطُّ الْأَوْزَارَ وَ السَّيِّئَاتِ وَ الْخَطَايَا إِلَى أَنْ بَلَغْتُ هَذَا الْمَشْهَدَ الَّذِي شَرَّفْتَهُ وَ عَظَّمْتَ حُرْمَتَهُ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الَّذِي أَوْفَدَنِي لَهُ وَ عَنْهُ وَ بِمَالِهِ وَ نَفَقَتِهِ إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ وَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ (1).