بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 260 من 325

[صفحة 260]

وَ إِعْطَائِكَ إِيَّاهُ.

ثُمَّ تَخْتَارُ مِنَ الْأَدْعِيَةِ مَا أَحْبَبْتَ. فَإِذَا سَلَّمَكَ اللَّهُ وَ بَلَغْتَ مَوْضِعَ الْأَخْذِ فِي الزِّيَارَةِ وَ أَرَدْتَ الِاغْتِسَالَ لَهَا فَقُلْ عِنْدَ الْغُسْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي اغْتَسَلْتُ هَذَا الْغُسْلَ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فَاجْعَلْهُ لَهُ نُوراً وَ طَهُوراً وَ حِرْزاً وَ شِفَاءً عَنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ وَ مِنْ شَرِّ مَا يُخَافُ وَ يُحْذَرُ وَ طَهِّرْ قَلْبَهُ وَ جَوَارِحَهُ وَ عِظَامَهُ وَ لَحْمَهُ وَ دَمَهُ وَ شَعْرَهُ وَ بَشَرَهُ وَ مُخَّهُ وَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنْهُ وَ اجْعَلْهُ لَهُ شَاهِداً يَوْمَ فَقْرِهِ إِلَيْهِ وَ حَاجَتِهِ وَ أْجُرْنِي عَلَى ذَلِكَ وَ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ الْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الثِّيَابُ لِمَنْ تَزُورُ عَنْهُ وَ امْشِ بِسَكِينَةٍ وَ تَأْنِيَةٍ وَ أَكْثِرْ مِنَ التَّهْلِيلِ وَ التَّحْمِيدِ فَإِذَا دَنَوْتَ مِنْ بَابِ الْمَشْهَدِ فَقُلِ اللَّهُمَّ هَذَا بَابٌ يُشْرَعُ إِلَى قَبْرٍ فِيهِ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِكَ اللَّهُمَّ فَكَمَا فَتَحْتَهُ عَلَى فُلَانٍ وَ رَزَقْتَهُ إِنْفَاذِي إِلَيْهِ فَلَا تُغْلِقَنَّ أَبْوَابَ تَوْبَتِكَ عَنْهُ وَ اعْصِمْهُ مِنَ الذُّنُوبِ اللَّهُمَّ وَ إِنَّ لَكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ إِلَى زُوَّارِ هَذَا الْمَكَانِ لَحَظَاتٍ تُنِيلُهُمْ فِيهَا رَحْمَتَكَ فَبِحَقِّكَ عَلَى نَفْسِكَ وَ بِحَقِّ أَوْلِيَائِكَ عَلَيْكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ كَالشَّاهِدِ لِهَذَا الْمَكَانِ فِي نَيْلِ بَرَكَاتِكَ وَ رَحْمَتِكَ ثُمَّ ادْخُلِ الْمَشْهَدَ وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ عُمَّارِ مَسَاجِدِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اخْتِمْ عَمَلَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ بِأَحْسَنِهِ وَ لَا تُزِغْ قَلْبَهُ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُ وَ هَبْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ثُمَّ ادْعُ لِنَفْسِكَ بِمَا أَحْبَبْتَ‏ (1) ثُمَّ مِلْ إِلَى الْقِبْلَةِ وَ سَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ (ع)وَ قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ‏

____________
(1) مصباح الزائر ص 265- 266.
التالي صفحة 260 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...