بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 251 من 325

[صفحة 251]

الدعاء المتضمن للتوسل بكل واحد من الأئمة (ع)لما جعل له اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ ابْنَتِهِ وَ ابْنَيْهَا الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (ع)إِلَّا أَعَنْتَنِي بِهِمْ عَلَى طَاعَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ بَلَّغْتَنِي بِهِمْ أَفْضَلَ مَا بَلَّغْتَهُ أَحَداً مِنْ أَوْلِيَائِهِمْ فِي ذَلِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا انْتَقَمْتَ لِي بِهِ مِمَّنْ ظَلَمَنِي وَ كَفَيْتَنِي بِهِ مَئُونَةَ مَنْ يُرِيدُنِي بِظُلْمٍ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع)إِلَّا كَفَيْتَنِي بِهِ وَ نَجَّيْتَنِي مِنْ جَوْرِ السَّلَاطِينِ وَ نَفْثِ الشَّيَاطِينِ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَلِيَّيْكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع)إِلَّا أَعَنْتَنِي بِهِمَا عَلَى أَمْرِ آخِرَتِي بِطَاعَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ بِغَيْظِهِ (ع)إِلَّا عَافَيْتَنِي بِهِ مِمَّا أَخَافُهُ وَ أَحْذَرُهُ عَلَى بَصَرِي وَ جَمِيعِ سَائِرِ جَسَدِي وَ جَوَارِحِ بَدَنِي مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ مِنْ جَمِيعِ الْأَسْقَامِ وَ الْأَمْرَاضِ وَ الْأَعْلَالِ وَ الْأَوْجَاعِ بِقُدْرَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (ع)إِلَّا أَنْجَيْتَنِي بِهِ وَ سَلَّمْتَنِي مِمَّا أَخَافُهُ وَ أَحْذَرُهُ فِي جَمِيعِ أَسْفَارِي فِي الْبَرَارِي وَ الْقِفَارِ وَ الْأَوْدِيَةِ وَ الْغِيَاضِ وَ الْبِحَارِ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَلِيِّكَ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَوَادِ (ع)إِلَّا جُدْتَ عَلَيَّ بِهِ مِنْ فَضْلِكَ وَ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِهِ مِنْ وُسْعِكَ مَا أَسْتَغْنِي بِهِ عَمَّا فِي أَيْدِي خَلْقِكَ وَ خَاصَّةً يَا رَبِّ لِئَامَهُمْ وَ بَارِكْ لِي فِيهِ وَ فِيمَا لَكَ عِنْدِي مِنْ نِعَمِكَ وَ فَضْلِكَ وَ رِزْقِكَ إِلَهِي انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَ خَابَتِ الْآمَالُ إِلَّا فِيكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ وَاجِبٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تَبْسُطَ عَلَيَّ مَا حَظَرْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ وَ أَنْ تُسَهِّلَ ذَلِكَ وَ تُيَسِّرَهُ فِي خَيْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ أَنَا فِي‏

التالي صفحة 251 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...